ــ[389]ــ
[ 1157 ] مسألة 19 : إذا كان وجدان الماء في أثناء الصلاة بعد الحكم الشرعي بالركوع كما لو كان في السجود وشكّ في أ نّه ركع أم لا ، حيث إنّه محكوم بأ نّه ركع فهل هو كالوجدان بعد الركوع الوجداني أم لا ؟ إشكال ((1)) فالاحتياط بالإتمام والإعادة لا يترك (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصلاة ، وأمّا جواز العدول منها إلى غيرها فلم يثبت بدليل ، ومعه يحتمل انتقاض التيمّم بالنسبة إلى المعدول إليها فيشمله ما دلّ على انتقاض التيمّم بالوجدان واعتبار الطّهارة المائية في الصلاة ، هذا .
والصحيح أ نّه لا إشكال في جواز العدول ، وذلك لأ نّه مترتب على الصلاة الصحيحة ، وقد ثبت بمقتضى الحسنة المتقدمة صحّة الصلاة الّتي بيده ، وقد رتّب الشارع على صحّتها جواز العدول منها إلى غيرها .
فلو دخل في العصر سهواً ووجد الماء بعد الركوع ثمّ فقده فيجوز له العدول إلى الظهر ، لكونها صلاة صحيحة بيده فيجوز العدول منها إلى غيرها ممّا هو سابق على العصر في الترتيب . وكذلك الحال فيما لو أراد العدول إلى فائتة من صلاتها بأن يعدل من الظهر إلى الفجر ، لعين الدليل الّذي عرفت .
نعم بناءً على ما يأتي من أنّ القضاء لا يجوز أن يؤتى به مع التيمّم فيما لو كان هناك رجاء التمكّن من الماء لا يجوز له العدول إلى الفائتة . إلاّ أ نّه لأجل عدم جواز الإتيان به مع رجاء التمكّن من الماء حتّى فيما إذا لم يجد الماء فعلاً ، وليس لأجل ما ذكره الماتن (قدس سره) فان مفروض الكلام ما إذا جوزنا الإتيان بالفائتة مع التيمّم .
وجدان الماء بعد الركوع التعبّدي
(1) لا إشكال في المسألة فيما إذا قامت أمارة شرعية على الإتيان بالركوع ، لأ نّها
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أظهره أ نّه بحكم الركوع الوجداني .
|