موضوع الغيبة 

الكتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة   ||   القسم : الفقه   ||   القرّاء : 4698


ــ[500]ــ

موضوع الغيبة

قوله : بقي الكلام في اُمور ، الأول : الغيبة اسم مصدر لاغتاب(1).

أقول : وقع الخلاف في تحديد مفهوم الغيبة وبيان حقيقتها ، فالمروي من الخاصّة(2) والعامّة(3)، والمعروف بيننا وبين السنّة(4) وبعض أهل اللغة أنّ الغيبة ذكر الإنسان بما يكرهه وهو حقّ ، بل حكى المصنّف عن بعض من قارب عصره أنّ الإجماع والأخبار متطابقان على أنّ حقيقة الغيبة ذكر غيره بما يكرهه لو سمعه .

ولكن هذا التعريف لا يرجع إلى معنى محصّل ، فإنّ المراد من الموصول فيه إن كان هو الذكر بحيث يكون حاصله أنّ الغيبة ذكر غيره بذكر لا يرضى به لو سمعه دخل في التعريف ما ليس بغيبة قطعاً إذا كره المقول فيه ، كذكره بفعل بعض المباحات بل وبعض المستحبّات من المواظبة على الأدعية والأذكار ، والقيام بالنوافل والعبادات ، والالتزام بالزيارات وإعطاء الصدقات ، وعليه فالتعريف المذكور تعريف بالأعمّ . كما أنّ تعريف المصباح بقوله : اغتابه إذا ذكره بما يكرهه من العيوب

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المكاسب 1 : 321 .

(2) في مكارم الأخلاق 2 : 378 ـ 379 ، والوافي 26 : 198 . ومرآة العقول 10 : 408 ]  فلاحظ [ . والوسائل 12 : 280 / أبواب أحكام العشرة ب152 ح9 عن أبي ذرّ في وصية النبي (صلّى الله عليه وآله) له قال « قلت : يارسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قلت : يارسول الله فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : اعلم أنّك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته » وهي ضعيفة بأبي المفضل ، وابن ميمون أو شمون ، ورجاء بن يحيى ، وغيرهم .

(3) ففي سنن البيهقي 10 : 247 عن أبي هريرة عن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : « أتدرون ما الغيبة  ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره » الحديث .

(4) راجع إحياء العلوم للغزالي 3 : 143 .

 
 

ــ[501]ــ

وهو حق والاسم الغيبة(1) يكون تعريفاً بالأخص .

وإن كان المراد من الموصول في التعريف الأوصاف المذمومة والأفعال القبيحة الصادرة من المقول فيه ـ ويقربه التعريف المتقدّم من المصباح ـ خرج عن الغيبة ما لا يشك أحد كونه منها ، كذكر الغير بالاُمور المحرّمة التي ارتكبها عن رغبة وشهوة من غير أن يشمئز منها ومن ذكرها ، وعليه فلا يكون التعريف المذكور جامعاً للأفراد .

والتحقيق أن يقال : إنه لم يرد نصّ صحيح في تحديد مفهوم الغيبة ، ولا تعريف من أهل اللغة كي يكون جامعاً للأفراد ومانعاً للأغيار ، وعلى هذا فلابدّ من أخذ المتيقّن من مفهوم الغيبة وترتيب الحكم عليه ، وهو أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، وأمّا في المقدار الزائد فيرجع إلى الاُصول العملية . وقد ذكر هذا في جملة من الروايات(2) وهي وإن كانت ضعيفة السند ، ولكن مفهومها موافق للذوق السليم والفهم العرفي .

ويؤيّده ما في لسان العرب وغيره من أنّ الغيبة أن يتكلّم خلف إنسان

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المصباح المنير : 458 مادّة غيب .

(2) عن عبدالرحمن بن سيابة عن الصادق (عليه السلام) : « الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، وأمّا الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا ، والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه » وهي ضعيفة بعبدالرحمن .

وعن داود بن سرحان قال : « سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الغيبة ، قال : هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ، وتثبت عليه أمراً قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد » وهي ضعيفة بمعلّى بن محمد . راجع الكافي 2 : 358 / 7 ، 3 ، والوافي 5 : 978 / 5 ، 6 ، والوسائل 12 : 282 / أبواب أحكام العشرة ب152 ح14 ، 288 / ب154 ح2 ، 1 .

ــ[502]ــ

مستور بسوء أو بما يغمّه لو سمعه(1)، بل ينطبق عليه جميع تعاريف الفقهاء وأهل اللغة ، لكونه المقدار المتيقّن من مفهوم الغيبة كما عرفت ، وقد اُشير إليه في بعض أحاديث العامّة(2).

وتوضيح ما ذكرناه من المعنى : أنّ ذكر الناس والتعرّض لأوصافهم لا يخلو عن صور ثلاث :

الصورة الاُولى : ذكر الإنسان بما يوجب تعظيمه وترفيعه بين الناس ، كأن يقول : إنّ فلاناً عالم زاهد مجتهد ، يصلّي النوافل ، ويعطي الفقراء ، ويهتم باُمور المسلمين وحوائجهم ، ونحو ذلك من المدائح . ولا نظنّ أن يعد أحد هذه الصورة من الغيبة .

نعم في لسان العرب وتاج العروس عن ابن الأعرابي : غاب إذا ذكر إنساناً بخير أو شرّ(3) إلاّ أنه أجنبي عن المقام ، فإنه غير الاغتياب . والوجه في خروج هذه الصورة عن مفهوم الغيبة أنّ هذه المذكورات ليست من السوء ، سواء كره ذكرها المقول فيه أم لا .

الصورة الثانية : أن يذكر إنساناً بشيء من صفاته العادية المتعارفة التي لا توصف بالمدح أو الذم ، ولا ريب في عدم اندراج هذه الصورة أيضاً تحت الغيبة فإنّ الاُمور العادية ليست ممّا سترها الله على المقول فيه ، وذكرها لا يوجب نقصه وافتضاحه ، سواء أكان كارهاً لها أم لا .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لسان العرب 1 : 656 ، مادّة غيب .

(2) ففي سنن البيهقي 10 : 246 : « ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله ، إن شاء عذّبه ، وإن شاء غفر له  » .

(3) راجع المصدر المتقدّم من لسان العرب ، تاج العروس 1 : 417 مادّة غاب .

ــ[503]ــ

الصورة الثالثة : أن يذكر إنساناً بالأوصاف الذميمة والأفعال القبيحة الموجودة فيه ، التي قد سترها الله عليه ، وموضوع الغيبة هو هذه الصورة . وما ذكرناه من الصور يشمل ما لو نفى عن المقول فيه بعض الأوصاف .

تنبيهات موضوع الغيبة

ولابدّ من التنبيه على اُمور :

الأول : أنه لا يفرق في صدق الغيبة بين أن يكون المقول نقصاً في دين المقول فيه ، أو بدنه ، أو نسبه ، أو أخلاقه ، أو فعله ، أو قوله ، أو عشيرته ، أو ثوبه ، أو داره  ، أو دابته ، أو خادمه ، أو تعيّشه ، أو في أي شأن من شؤونه .

إلاّ أنّ الظاهر من رواية داود بن سرحان المتقدّمة في الحاشية أنّ الغيبة ذكر الإنسان بما يكون نقصاً في دينه فقط .

وفيه أولا : أنّ الرواية ضعيفة السند ، وقد عرفت . وثانياً : أنّ رواية ابن سيابة المتقدّمة في البحث عن معنى الغيبة صرّحت بأنّ الغيبة قولك في أخيك ما ستره الله عليه ، وهذا الإطلاق يشمل ما إذا كان المقول نقصاً دينياً وغير ديني .

وتوهّم حمل المطلق على المقيّد هنا فاسد ، لعدم التنافي بينهما ، على أنّ رواية ابن سيابة فصلت بين ذكر الاُمور المستورة والاُمور الظاهرة ، وصرّحت بخروج الثانية عن حدود الغيبة ، ومن الواضح أنّ مقتضى التفصيل القاطع للشركة هو عموم مفهوم الغيبة بذكر مطلق العيوب غير الاُمور الظاهرة . ولكنّك عرفت أنّ هذه الرواية أيضاً ضعيفة السند .

وقد يتوهّم اعتبار قصد الانتقاص في موضوع الغيبة . ولكنّه توهّم فاسد ، إذ لا دليل عليه ، فإنّ صدق عنوان العيب على المقول أمر عرفي لا يرتبط بالقصد ، ولا يقاس هذا بالتعظيم والهتك المتقوّمين بالقصد .

ــ[504]ــ

الثاني : أنّ ذكر أحد بالأوصاف العادية أو نفيها عنه إنّما لا يكون غيبة إذا لم يستلزم نقصاً في الجهات المزبورة في التنبيه السابق ، وإلاّ فلا شبهة في كونه غيبة كنفي العدالة عنه ، فإنه يدل بالملازمة على ارتكابه المعاصي . وكقوله إنّ فلاناً يقرأ علم النحو منذ ثلاثين سنة ، فإنه يدل بالملازمة على بلادة المقول فيه وبلاهته ، أو مماطلته وبطالته .

الثالث : أنّ مقتضى ما ذكرناه من التعريف بل المتيقّن من مفهوم الغيبة ومورد الروايات الدالّة على حرمة الغيبة ، أن يكون المقول أمراً قد ستره الله على المقول فيه وأمّا ذكر الاُمور الظاهرة فليس من الغيبة ، وقد ذكره الأصحاب في مستثنياتها وسيأتي ذكره . وتدل على ذلك رواية ابن سيابة المتقدّمة ، ورواية الأزرق(1)، إلاّ أنّهما ضعيفتا السند .

نعم في إحياء العلوم عن عائشة أنه « دخلت علينا امرأة فلمّا ولّت أومأت بيدي أنّها قصيرة ، فقال (صلّى الله عليه وآله) : اغتبتيها »(2) فإنّ الظاهر منها تحقّق الغيبة بحكاية الاُمور الظاهرة . ولكنّها ضعيفة السند .

نعم قد يكون ذكر الاُمور الظاهرة حراماً ، لانطباق شيء من العناوين المحرّمة عليه ، كالتعيير والهجاء والسبّ والهتك والظلم ونحوها ، وعليه فيكون حراماً من غير جهة الغيبة .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال « قال لي أبو الحسن (عليه السلام) : من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه ممّا عرفه الناس لم يغتبه  ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه ممّا لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته  » وهي مجهولة بيحيى الأزرق . راجع الكافي 2 : 358 / 6 ، والوافي 5 : 978 / 4 ، والوسائل 12 : 289 / أبواب أحكام العشرة ب154 ح3 .

(2) راجع إحياء العلوم 3 : 144 / باب الغيبة .

ــ[505]ــ

الرابع : قد تتحقّق الغيبة بالتعريض والإشارة قولا ، كأن يقول : الحمد لله الذي لم يبتلني بالسلطان وبالميل إلى الحكّام . أو فعلا ، كأن يحكي مشية الغائب ، بل هو أشدّ من الذكر باللسان ، لكونه أعظم في الانتقاص . أو كتابة ، فقد قيل : إنّ القلم أحد اللسانين ، فإنّ المناط في تحقّق الغيبة كشف ما ستره الله ، ولا خصوصية للكاشف .

الخامس : لابدّ في صدق الغيبة من وجود أحد يقصد بالتفهيم ، فقد عرفت أنّها إظهار ما ستره الله ، وهو لا يتحقّق بمجرّد حديث النفس ، فإنه لا يزيد على الصور العلمية والملكات النفسانية . ومن هنا علم عدم تحقّق الغيبة أيضاً بذكر الإنسان بعيوب يعلمها المخاطب ، نعم قد يحرم ذلك من جهة اُخرى .

السادس : لا تتحقّق الغيبة إلاّ بكون المغتاب ـ بالفتح ـ معلوماً بالتفصيل عند المخاطبين ، فلو كان مردّداً عندهم بين أشخاص ـ سواء كانوا محصورين أم غير محصورين ـ فذكره بالنقائص والمعائب المستورة لا يكون غيبة ، فإنه ليس كشفاً لما ستره الله . ومثاله أن تقول : رأيت اليوم رجلا بخيلا ، أو جاءني اليوم شارب الخمر أو تارك الحجّ ، أو عاقّ الوالدين ، أو من يعيش معيشة ضنكاً ، فكل ذلك لا يكون من الغيبة في شيء ، ولا يكون حراماً إلاّ إذا انطبق عليه عنوان محرّم آخر .

ولا يفرق في ذلك بين أن يكون كل واحد من المحصورين كارهاً لذلك الذكر أم لا ، لما عرفت من أنّ كراهة المقول فيه ليست شرطاً في تحقّق الغيبة . نعم لو عرّفنا الغيبة بأنّها ذكر الغير بما يكرهه ـ كما عليه المشهور ـ كان ذلك من الغيبة ، وشملته أدلّة تحريمها . ولكنّك قد عرفت ضعفه فيما سبق(1).

ولا يخفى أنّ ما ذكرناه من اشتراط العلم التفصيلي بالمغتاب في مفهوم الغيبة

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في ص500 .

ــ[506]ــ

إنّما هو بالإضافة إلى الأفراد ، أمّا إذا كان المذكور نقصاً للعنوان الكلّي ، وكشفاً لما ستره الله على النوع ، بحيث يكون المصداق المردّد إنّما ذكر من باب تطبيق الكلّي على الفرد ، كان ذلك غيبة لجميع أفراد الكلّي الموجودة في الخارج ، لانحلاله إليها كسائر القضايا الحقيقية ، بل بالنسبة إلى الأفراد الماضية أيضاً ، بل ربما يكون ذلك بالنسبة إلى بعض الأفراد بهتاناً . ومثاله أن يذكر إنساناً بالسوء المستور لكونه عجمياً أو عربياً أو بقّالا ، أو لكونه من أهل البلد الفلاني أو من الصنف الفلاني ، وهكذا .

السابع : قد عرفت أنه ليس في المسألة ما يعتمد عليه في تعريف الغيبة وتفسيرها إلاّ بعض الروايات الضعيفة ، وعليه فكلّما شككنا في تحقّق موضوع الغيبة للشك في اعتبار قيد في المفهوم أو شرط في تحقّقه يرجع إلى أصالة العدم .

الثامن : أنّ مقتضى ما ذكره المشهور من أنّ الغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه لو سمعه عدم صدق الغيبة مع حضور المغتاب ـ بالفتح ـ بل هذا هو الظاهر من الآية فإنّ تشبيه المغتاب بالميتة إنّما هو لعدم شعوره بما قيل فيه . وأمّا على ما ذكرناه في تعريف الغيبة فلا فرق في انطباقها بين حضور المغتاب وعدمه ما دام يصدق على القول أنّه إظهار لما ستره الله .

قوله : نظير ما إذا نفى عنه الاجتهاد . أقول : نفي الاجتهاد ليس نقصاً في حقّ أحد كما ذكره المصنّف ، ولكنّه فيما إذا لم يستلزم تعريضاً بغباوة المنفي عنه لطول اشتغاله بالتحصيل ، وإلاّ فلا شبهة في كونه غيبة .

قوله : لعموم ما دلّ على حرمة إيذاء المؤمن . أقول : قد دلّت الروايات المتواترة(1) على حرمة إيذاء المؤمن وإهانته وسبّه ، وعلى حرمة التنابز بالألقاب وعلى حرمة تعيير المؤمن بصدور معصية منه فضلا عن غير المعصية . إلاّ أنّها

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع الوسائل 12 : 264 / أبواب أحكام العشرة ب145 وما بعده من الأبواب .

ــ[507]ــ

خارجة عن المقام كما ذكره المصنّف ، فإنّ النسبة بين ما نحن فيه وبين المذكورات هي العموم من وجه ، وقد أشرنا إلى ذلك في البحث عن حرمة سبّ المؤمن(1).

دواعي الغيبة

قوله : ثم إنّ دواعي الغيبة كثيرة .

أقول : الأسباب التي ذكروها باعثة للغيبة عشرة ، وقد اُشير إليها فيما روي عن الصادق (عليه السلام) في مصباح الشريعة(2) ولكن الرواية ضعيفة السند . وتكلّم عليها الشهيد الثاني (رضوان الله عليه) في كشف الريبة(3) بما لا مزيد عليه . ونذكر منها اثنين ، فإنّ لهما مأخذاً دقيقاً لا يلتفت إليه نوع الناس ، فيقعون في الغيبة من حيث لا يشعرون .

الأول : أن يرفع نفسه بتنقيص غيره ، بأن يقول : فلان ضعيف الرأي ، وركيك الفهم ، وما ذكره بديهي البطلان ، ونحوها من الكلمات المشعرة بالذم ، وأكثر من يبتلى به هم المزاولون للبحث والتدريس والتأليف فيما إذا أخذهم الغرور والعجب .

الثاني : أن يغتمّ لأجل ما يبتلى به أحد فيظهر غمّه للناس ويذكر سبب غمّه وهو شيء ستره الله على أخيه ، فيقع في الغيبة من حيث إنّه يقصد الاهتمام بشأنه فإنّ اغتمامه له رحمة ، ولكن ذكره سبب ذلك عليه شرّ . وقد يتصنّع ذلك بعض المنافقين ، ويتخذه وسيلة لهتك أعراض الناس وكشف عوراتهم ، بأن يظهر الاغتمام

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في ص434 .

(2) راجع المستدرك 9 : 117 / أبواب أحكام العشرة ب132 ح19 ، مصباح الشريعة : 205  .

(3) كشف الريبة : 65 .

ــ[508]ــ

والتحسّر لابتلاء شخص محترم ، ثم يذكر فيه ما يوجب افتضاحه في الأنظار وانحطاطه عن درجة الاعتبار . فيلقي نفسه في جهنّم وبئس المصير ، وبذلك يكون إداماً لكلاب النار كما في بعض الأحاديث(1) أستعيذ بالله من الحقد والحسد وغيظ القلوب .
ـــــــــــــــ

(1) ففي المصدر المتقدّم من المستدرك ح30 عن جامع الأخبار ] 413 / فصل 109 ، ح11 [عن النبي (صلّى الله عليه وآله) : « كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة ، اجتنبوا الغيبة فإنّها إدام كلاب النار » وهي مرسلة .




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net