8738: عمر بن حنظلة --- 8744: عمر بن خليد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 6147


8738: عمر بن حنظلة:
عدّه الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (64)، قائلاً: (عمريكنّى أبا صخر، وعلي ابنا حنظلة كوفيّان عجليّان)، و (أخرى) في أصحاب الصادقعليه السلام (451)، قائلاً: (عمر بن حنظلة العجلي البكرى، الكوفى).
وعدّه البرقي أيضاً (تارة) من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلاً: (عمر ابنحنظلة)، و (أخرى) من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (عمر وعلي ابنا حنظلةالعجليّان، عربيّان، كوفيّان، وكنية عمر أبو صخر).
أقول: إنّ الرجل لم ينص على توثيقه، ومع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثانيإلى وثاقته، واستدلّ على ذلك بوجوه.
الاوّل: ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس،عن يزيد بن خليفة، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ عمر بن حنظلة أتاناعنك بوقت، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: إذاً لايكذب علينا (الحديث).الكافي: الجزء 3، باب وقت الظهر والعصر من كتاب الصلاة 5، الحديث 1.
والجواب أنّ الرواية ضعيفة السند، فإنّ يزيد بن خليفة واقفي لم يوثّق، فلايصحّ الاستدلال بها على شى‏ء.
الثانى: ما رواه الصفّار، عن الحسن بن علي بن عبد اللّه، عن الحسين بن علي بنفضّال، عن داود بن أبي يزيد، عن بعض أصحابنا، عن عمر بن حنظلة، فقال: قلت لابيجعفر عليه السلام: إني أظنّ أنّ لي عندك منزلة، قال: أجل (الحديث). بصائرالدرجات: الجزء 4، نادر من الباب (باب 12 في الائمّة عليهم السلام أنهم أعطوااسم اللّه الاعظم)، الحديث 1.
والجواب عنه ظاهر، فإنّ الرواية عن نفس عمر بن حنظلة، على أنها ضعيفة ولاأقلّ من جهة الارسال، مضافاً إلى أنها لا تدلّ على الوثاقة.
الثالث: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بنالحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: ياعمر لا تحملواعلى شيعتنا، وارفقوا بهم، فإنّ الناس لا يحتملون ما تحملون. الروضة: الحديث522.
والجواب أنّ ذلك شهادة من عمر بن حنظلة لنفسه، وهي غير مسموعة.
الرابع: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابنسنان، عن محمد بن مروان العجلى، عن علي بن حنظلة، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول: إعرفوا منازل الناس على قدر رواياتهم عنّا. الكافي: الجزء 1، بابالنوادر، من كتاب فضل العلم 16، الحديث 13.
دلّت الرواية على أنّ كثرة رواية شخص عن المعصومين عليهم السلام تدلّ علىعظمة مكانه، ومن الظاهر أنّ عمر بن حنظلة كثير الرواية.
والجواب أنّ الرواية ضعيفة بسهل بن زياد وبابن سنان، فإنه محمّد بن سنانبقرينة رواية سهل بن زياد عنه، ومحمد بن مروان العجلي مجهول، هذا، مع أنّ كثرةالرواية إذا لم يعلم صدق الراوي لا تكشف عن عظمة الشخص بالضرورة.
الخامس: أنّ المشهور عملوا برواياته، ومن هنا سمّوا روايته في الترجيح عندتعارض الخبرين بالمقبولة.
والجواب أنّ الصغرى غير متحقّقة، وتسمية رواية واحدة من رواياته بالمقبولة لاتكشف عن قبول جميع رواياته، وعلى تقدير تسليم الصغرى فالكبرى غير مسلّمة، فإنّعمل المشهور لا يكشف عن وثاقة الراوى، فلعلّه من جهة البناء على أصالة العدالةمن جمع وتبعهم الآخرون.
السادس أنّ الاجلاّء كزرارة، وعبد اللّه بن مسكان، وصفوان بن يحيى وأضرابهم قدرووا عنه.
والجواب عن ذلك أنّ رواية الاجلاّء لا تدلّ على الوثاقة كما أوضحنا ذلك فيماتقدّم.
وطريق الصدوق إليه: الحسين بن أحمد بن إدريس : رضي اللّه عنه ؤ، عن أبيه، عنمحمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن الحصين،عن عمر بن حنظلة، والطريق ضعيف بالحسين بن أحمد.
طبقته في الحديث‏
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعين مورداً.
عن عمر بن حنظلة، والطريق ضعيف بالحسين بن أحمد.
طبقته في الحديث‏
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعين مورداً.
محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن داود بن العن عمر بن حنظلة، والطريق ضعيف بالحسين بن أحمد.
طبقته في الحديث‏
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعين مورداً.
9
فقد روى عن أبي عبد اللّه والشيخ عليه السلام، وعن حمران.
وروى عنه أبو أيوب الخزّاز، وأبو جميلة، وأبو المغراء، وابن بكير، وابن رئاب،وابن مسكان، وأحمد بن عائذ، وإسماعيل، وإسماعيل الجعفى، وحريز، وحمزة بن حمران،وداود بن الحصين، وزرارة، وسيف بن عمير، وصفوان بن يحيى، وعبد الكريم بن عمرالخثعمى، وعبد اللّه بن بكير، وعلي بن الحكم، وعلي بن رئاب، وعمر بن أبان،ومنصور بن حازم، وهشام بن سالم، ويزيد بن خليفة.
إختلاف الكتب‏
روى الكليني بسنده، عن ابن مسكان، عن الحارث بن المغيرة، وعمر بن حنظلة،ومنصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة4، باب وقت الظهر والعصر 5، الحديث 4.
ورواها بعد هذه الرواية بلا فصل باختلاف في صدر السند وفيها: عن منصور، بدلومنصور بن حازم، والصحيح مافي المورد الاوّل الموافق للوافي والوسائل، ومن ذلكيظهر ما رواه الشيخ في التهذيب أيضاً: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 63،وفيه هكذا: صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة النصرى، وعمر بن حنظلة، عنمنصور بن حازم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، والاستبصار: الجزء 1، باب أوّلوقت الظهر والعصر، الحديث 898، إلاّ أنّ فيه: ومنصور بن حازم، بدل عن منصور بنحازم، وهو الصحيح كما تقدّم، فإنّ الشيخ رواها أيضاً في التهذيب: في بابالمواقيت، الحديث 977، من الجزء المتقدّم، والاستبصار: الباب المذكور، الحديث896، وفيهما: عمر بن حنظلة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، بلا واسطة.
روى الشيخ بسنده، عن موسى بن بكر، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1883.
ورواها أيضاً في الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 183، والاستبصار: الجزء3، باب من طلّق امرأته ثلاثة تطليقات، الحديث 1022.
ولكن رواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب تزويجالمرأة التي تطلّق على غير سنّة 79، الحديث 4، وفيه علي بن حنظلة، بدل عمر بنحنظلة، وقد تقدّم الكلام في علي بن حنظلة وذكرنا أنه الصحيح.
8739: عمر بن خالد:
= عمرو بن خالد الافرق الحنّاط.
قال النجاشي: (عمر بن خالد الحنّاط (الخيّاط) لقبه الافرق، مولى، ثقة، عين،روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، له كتاب.
أخبرنا ابن نوح، قال: حدّثنا الحسن بن حمزة، قال: حدّثنا محمد بن جعفر ابنبطّة، قال: حدّثنا الصفّار، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، به).
وقال الشيخ (511): (عمر بن خالد: له روايات، رويناها بالاسناد، عن حميد، عنأحمد بن ميثم، عن عمر بن خالد).
وأراد بالاسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد.
ويأتي عن الشيخ في الفهرست: عمرو الافوق، وفي رجاله عمرو بن خالد الافرق. وكيفكان، فطريق الشيخ إلى عمر بن خالد ضعيف بأبي المفضّل.
8740: عمر (عمرو) بن خالد:
الصيداوى: من المستشهدين بين يديّ الحسين عليه السلام، وقد وقع التسليم عليهفي زيارة الناحية المقدّسة.
8741: عمر بن خالد المخزومى:
روى عن أبي لبانة، وروى عنه محمد بن صالح أبو الحسين. مشيخة الفقيه: في طريقهإلى أسماء بنت عميس.
8742: عمر بن الخطّاب:
من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، رجال الشيخ (3).
حال بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبين أن يوصى.
روى مسلم بإسناده، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، أنّه قال: يوم الخميس ومايوم الخميس؟ ثمّ جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خدّيه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: ايتوني بالكتف والدواة (أو اللوحوالدواة) أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً، فقالوا: إنّ رسول اللّه صلّىاللّه عليه وسلّم يهجر!!.
يوم الخميس؟ ثمّ جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خدّيهقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: ايتوني بالكتف والدواة (أو اللوحوالدواة) أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً، فقالوا: إنّ رسول اللّه صلّىاللّه عليه وسلّم يهجر!!.
روى مسلم بإسناده، عن سعيد بن جبير، عن ابن ع ّ يوم الخميس؟ ثمّ جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خدّيه كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: ايتوني بالكتف والدواة (أو اللوحوالدواة) أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً، فقالوا: إنّ رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله وسلّم يهجر!!.
وروى باسناده، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عطية، عن ابن عبّاس، قال: لماحضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، وفي البيت رجال، فيهم عمر ابنالخطّاب، فقال صلّى اللّه عليه وآله: هلّم أكتب لكم كتاباً لا تضلّون بعده،فقال عمر: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد غلب عليه الوجع!!وعندكم القرآن حسبنا كتاب اللّه، فاختلف أهل البيت فاختصموا، فمنهم من يقول: قرّبوا يكتب لكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كتاباً لن تضلّوا بعده،ومنهم من يقول: ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: قوموا، قالعبيد اللّه: فكان ابن عبّاس يقول: إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسولاللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهمولغطهم. صحيح مسلم: الجزء 5، باب ترك الوصيّة لمن ليس له شى‏ء يوصي فيه، من كتابالوصيّة، ص‏76.
والقصّة رواها البخاري في عدّة مواضع، منها: باب كتاب العلم من كتاب العلم،من الجزء 1، وفيها تصريح بأنّ القائل كان هو عمر.
ومنها باب مرض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم، من الجزء 5، وفيها: فقالواما شأنه أهجر؟ إستفهموه.
أقول: إنّ هذه الروايات واضحة الدلالة على وقوع الضلالة بعد رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله، وأنّ المانع عن الضلالة إنما كان منحصراً بكتابته صلّى اللّهعليه وآله، فلنعم ما قاله ابن عبّاس إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة... (إلخ).
8743: عمر بن الخطّاب:
ابن الهيثم الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (505).
8744: عمر بن خليد:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (514).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net