9309: فاذشاه --- فارس 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2382


حرف الفاء
9309: فاذشاه بن محمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيد فاذشاه بن محمد العلوي الحسنيالراوندى، فاضل، فقيه).
المزنى: أبو سلمة الكوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (10).
حرف الفاء
9309: فاذشاه بن محمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيد فاذشاه بن محمد العلوي الحسنيالراوندى، فاضل، فقيه).
الرجبية.
9310: فارس:
روى مضمرة مكاتبة، وروى عنه محمد بن عيسى التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثيابوغيرها من النجاسات، الحديث 782، والاستبصار: الجزء 1، باب ذرق الدجاج، الحديث619.
أقول: الظاهر اتحاده مع مابعده.
9311: فارس بن حاتم:
قال النجاشي: (فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينى، نزل العسكر، قلّ ماروىالحديث إلاّ شاذّاً، له كتاب الردّ على الواقفة، وكتاب الحروب، وكتاب التفضيل،وكتاب الردّ على الاسماعيلية).
وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي عليه السلام (3)، قائلاً: (فارس ابنحاتم القزوينى، غال، ملعون).
وقال ابن الغضائرى: (فارس بن حاتم بن ماهويه القزوينى: فسد مذهبه، وقتله بعضأصحاب أبي محمد عليهما السلام بالعسكر، لايلتفت إلى حديثه، وله كتب كلّهاتخليط).
وتقدّم عنه في ترجمة أخيه طاهر، أنه كانت له حال استقامة ولكنها لاتثمر.
وقال الكشّي (384): (قال نصر بن الصباح: الحسن بن محمد المعروف بابن بابا،ومحمد بن نصير النميرى، وفارس بن حاتم القزوينى، لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمدالعسكري عليهما السلام).
وقال في (391): فارس بن حاتم القزويني وهو منهم (من الغلاة):
1: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب، عن محمد بنإبراهيم، عن إبراهيم بن داود اليعقوبى، قال: كتبت إليه (يعني أبا الحسن عليهالسلام) أعلمه أمر فارس بن حاتم، فكتب: لاتحفلن به، وإن أتاك فاستخفّ به.
2: وبهذا الاسناد عن موسى، قال: كتب عروة إلى أبي الحسن عليه السلام في أمرفارس بن حاتم، فكتب: كذّبوه وأهتكوه، أبعده اللّه وأخزاه، فهو كاذب في جميعمايدّعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك، وتوقّوا مشاورته،ولاتجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ، كفانا اللّه مؤنته ومؤنة من كان مثله.
3: وبهذا الاسناد، قال موسى بن جعفر، عن إبراهيم بن محمد، أنه قال: كتبت إليهجعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر، حتى صاريبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمنّ عليّ بما عندك فيهما وأيّهما يتولّى حوائجقبلك حتى لاأعدوه إلى غيره، فقد احتجت إلى ذلك، فعلت متفضّلاً إن شاء اللّه؟فكتب: ليس عن مثل هذا يسأل ولافي مثله يشكّ، قد عظّم اللّه قدر علي بن جعفرمتّعنا اللّه تعالى به عن أن يقاس إليه، فاقصد علي بن جعفر بحوائجك، واخشوافارساً وامتنعوا من ادخاله في شى‏ء من أموركم، تفعل ذلك أنت ومن أطاعك من أهلبلادك، فإنه قد بلغني مات‏ؤمّوه به على الناس فلاتلتفتوا إليه إن شاء اللّه.
وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: أنّ من الكذّابين المشهورين الفاجر فارس بنحاتم القزوينى.
4: حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّى، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه بنأبي خلف القمّى، قال: حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد، أنّ أبا الحسن العسكري عليهالسلام أمر بقتل فارس بن حاتم وضمن لمن قتله الجنّة، فقتله جنيد، وكان فارسفتّاناً، يفتن الناس ويدعوهم إلى البدعة، فخرج من أبي الحسن عليه السلام: هذافارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتّاناً داعياً إلى البدعة، ودمه هدر لكلّ منقتله، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله، وأنا ضامن له على اللّه الجنّة.
5: قال سعد: وحدّثني جماعة من أصحابنا من العراقيّين وغيرهم، هذا الحديث عنجنيد، قال: سمعته أنا بعد ذلك من جنيد: أرسل إليّ أبو الحسن العسكري عليهالسلام يأمرني بقتل فارس بن حاتم لعنه اللّه، فقلت: لاحتى أسمعه منه يقول ليذلك يشافهني به، قال: فبعث إليّ فدعانى، فصرت إليه، فقال: آمرك بقتل فارس بنحاتم، فناولني دراهم من عنده، وقال: اشتر بهذه سلاحاً فأعرضه علىّ، فاشتريتسيفاً فعرضته عليه، فقال: ردّ هذا وخذ غيره، قال: فرددت وأخذت مكانه ساطوراًفعرضته عليه، فقال: هذا نعم، فجئت إلى فارس، وقد خرج من المسجد بين الصلاتينالمغرب والعشاء، فضربته على رأسه فصرعته، فثنيت عليه فسقط ميّتاً ووقعت الضجّة،فرميت الساطور من يدى، واجتمع الناس وأخذوا يدورون إذ لم يوجد هناك أحد غيرى،فلم يروا معي سلاحاً ولاسكّيناً، وطلبوا الزقاق والدور فلم يجدوا شيئاً، ولميروا أثر الساطور بعد ذلك.
أقول: ذكر هذه الرواية ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي الحسن علي بن محمد النقى، في (فصل آياته عليه السلام)، لكنهذكر بدل جنيد أبوجنيد.
ثمّ قال الكشّي (391):
أقول‏ ذكر هذه الرواية ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4 ، باب إمامة أبي الحسن علي بن محمد النقى، في (فصل آياته عليهالسلام)، لكنه ذكر بدل جنيد أبوجنيد.
ثمّ قال الكشّي (391):
فلم يروا معي سلاحاً ولاسكّيناً، وطلبوا الزقاق والدور فلم يجدوايروا الساطور بعد ذلك.
أقول‏ ذكر هذه الرواية ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء 4 ، باب إمامة أبي الحسن علي بن محمد النقى، في (فصل آياته عليه لاآوجنيد.
6: قال سعد: وحدّثني محمد بن عيسى بن عبيد أنه كتب إلى أيوب بن نوح يسأله عماخرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي علي ابن عبيداللّهالدينورى، فكتب إليه أيوب: سألتني أن أكتب إليك بخبر ماكتب به إليّ في أمرالقزويني فارس، فقد نسخت لك في كتابي هذا أمره، وكان سبب ذلك خيانته، ثمّ صرفتهإلى أخيه، فلما كان في سنتنا هذه أتاني وسألنى، وطلب إليّ في حاجته وفي الكتابإلى أبي الحسن أعزّه اللّه، فدفعت ذلك عن نفسى، فلم يزل يلحّ عليّ في ذلك حتىقبلت ذلك منه، وأنفذت الكتاب ومضيت إلى الحجّ، ثمّ قدمت فلم يأت جوابات الكتبالتي أنفذتها قبل خروجى، فوجّهت رسولاً في ذلك، فكتب إليّ ماقد كتبت به إليك،ولولا ذلك لم أكن أنا ممن يتعرّض لذلك، حتى كتب به إلى الجبلي يذكر أنه وجّهبأشياء على يدي الفارس الخائن لعنه اللّه متقدّمة ومتجدّدة لها قدر، فأعلمناهأنه لم يصل إلينا أصلاً، وأمرناه أن لايوصل إلى الملعون شيئاً أبداً، وأن يصرفحوائجه إليك، ووجّه بتوقيع من فارس بخطّ له بالوصول، لعنه اللّه وضاعف عليهالعذاب، فما أعظم مااجترأ على اللّه عزّوجلّ وعلينا في الكذب علينا واختيانأموال موالينا، وكفى به معاقباً ومنتقماً، فاشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليينوغيرهم من موالينا، ولاتتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين، كيما تحذر ناحيةفارس لعنه اللّه، وتجنبوه وتحرّسوا منه كفى اللّه مؤنته، ونحن نسأل اللّهالسلامة في الدين والدنيا، وأن يمتّعنا بها، والسلام.
7: قال أبوالنضر: سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت قال: كنت بسرّمن رأى أتنفّلفي وقت الزوال إذ جاء إليّ علي بن عبدالغفار، فقال لى: أتاني العمري رحمه اللّهفقال لى: يأمرك مولاك أن توجه رجلاً ثقة في طلب رجل يقال له علي بن عمروالعطّار قدم من قوم قزوين وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب، فقلت: سمّانى؟فقال: لا ولكن لم أجد أوثق منك، فدفعت إلى الدرب الذي فيه علي فوقفت على منزلهفاذا هو عند فارس، فأتيت علياً فأخبرته فركب وركبت معه فدخل على فارس فقام إليهوعانقه وقال: كيف أشكر هذا البرّ؟ فقال: لاتشكرني فإني لم آتك إنما بلغني أنّعلي بن عمرو قدم يشكو ولد سنان وأنا أضمن له مصيره إلى مايحبّ، فدلّه عليهفأخذه بيده فأعلمه أني رسول أبي الحسن عليه السلام وأمره أن لايحدث في المالالذي معه حدثاً، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج ووعده أن يصير إليه من غد، ففعل،فأوصله العمري وسأله عما أراد وأمر بلعن فارس وحمل مامعه.
8: ابن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمدبن عيسى، عن أبي محمد الرازى، ورد علينا رسول من قبل الرجل: أما القزويني فارسفإنه فاسق منحرف ويتكلّم بكلام خبيث فلعنه اللّه.
9: وكتب إبراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة (ثمان) وأربعينومائتين يسأله عن العليل وعن القزوينى، أيهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره، فقداضطرب الناس فيهما وصار يبرأ بعضهم من بعض؟ فكتب إليه: ليس عن مثل هذا يسألولافي مثله يشكّ، وقد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس عليه القزوينى، سمّيباسمهما جميعاً، فاقصد إليه بحوائجك، ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلىالعليل بحوائجهم وأن يجتنبوا القزويني أن يدخلوه في شى‏ء من أمورهم، فإنه قدبلغني مات‏ؤمّوه به عند الناس فلاتلتفتوا إليه إن شاء اللّه، وقد قرأ منصور بنالعباس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة.
10: محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عنمحمد بن عيسى، قال: قرأنا في كتاب الدهقان وخطّ الرجل في القزوينى، وكان كتبإليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الامر وأنّ الموادعين قد أمسكوا عن بعضماكانوا فيه لهذه العلّة من الاختلاف، فكتب: كذّبوه واهتكوه أبعده اللّه وأخزاهكاذب في جميع مايدّعي ويصف، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك وتوقّوامشاورته ولاتجعلوا له السبيل إلى طلب الشرّ، كفى اللّه مؤنته ومؤنة من كانمثله.
11: محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد، عن محمد بنموسى، عن سهل بن خلف، عن سهل بن محمد، وقد اشتبه ياسيدي على جماعة من مواليكأمر الحسن بن محمد بن بابا، فما الذي تأمرنا ياسيدي في أمره نتولاه أم نتبرأمنه أم نمسك عنه فقد كثر القول فيه؟ فكتب بخطّه وقرأته: ملعون هو وفارس تبرأوامنهما لعنهما اللّه وضاعف ذلك على فارس.
م صلّى اللّه عليه وآلهب
عليه السلام مختصرات رجال الحديث
وعدّه في رجاله (تارة) في أصحاب الهادي عليه السلام (2)، و(أخرى) فيمن لم يروعنهم عليهم السلام (5)، قائلاً: فيهما: (الفتح بن يزيد الجرجانى)، وقال فيمن لميرو عنهم عليهم السلام أيضاً (8): (المختار بن هلال بن المختار ابن أبي عبيد،روى عن فتح بن يزيد الجرجانى، وروى عنه الصفّار).
وعدّه البرقي في أصحاب الهادي عليه السلام.
وقال ابن الغضائرى: (الفتح بن يزيد الجرجاني صاحب المسائل لابي الحسن عليهالسلام، واختلفوا أيّهم هو الرضا أم الثالث عليهم السلام، والرجل مجهول،والاسناد إليه مدخول) (إنتهى).
وعدّه ابن شهرآشوب من أصحاب الهادي عليه السلام. المناقب: باب إمامة أبيالحسن علي بن محمد النقي عليه السلام، في (فصل في المقدّمات).
ثمّ إنّ فتح بن يزيد الجرجاني له روايات أكثرها عن أبي الحسن عليه السلام مندون تقييد، فمنها: مارواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن المختار بنمحمد بن المختار الهمدانى، ومحمد بن الحسن، عن عبداللّه بن الحسن العلويجميعاً، عنه. الكافي: الجزء 1، باب آخر من باب معاني الاسماء، من كتاب التوحيد17، الحديث 1، وبهذا الاسناد في باب المشيئة والارادة 26، من الجزء 1، الحديث4.
وبهذا الاسناد أيضاً، الجزء 5، في باب أنه يجب أن يكفّ عنها من كان مستغنياً،من كتاب النكاح 96، الحديث 2.
وبهذا الاسناد الجزء 6، باب ماينتفع به من الميتة ومالاينتفع به منها، منكتاب الاطعمة 9، الحديث 6.
ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 9، باب الذبايحوالاطعمة، الحديث 323، والاستبصار: الجزء 4، باب تحريم جلود الميتة، الحديث341.
ولكن الشيخ روى في الكتابين الحديث: عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عنأبيه، عن المختار بن محمد بن المختار، مضافاً إلى أنّ الفتح بن يزيد الجرجانيفي الاستبصار ساقط.
وروى محمد بن يعقوب بالاسناد المتقدّم في الكافي: الجزء 7، باب الرجل يقتلمملوكه أو ينكّل به، من كتاب الديّات 23، الحديث 5.
ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 10، باب القودبين الرجال والنساء، الحديث 758، والاستبصار: الجزء 4، باب أنه لايقتل حرّبعبد، الحديث 1036.
وروى محمد بن يعقوب بالاسناد المتقدّم، في باب من لاديّة له، من كتاب الديّات14، والكافي: الجزء 7، الحديث 16.
ورواه الشيخ باسناده، عن المختار بن محمد بن المختار، وعبداللّه بن الحسنالعلوى، مثله. التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 825.
وروى محمد بن يعقوب المتقدّم أيضاً. الكافي: الجزء 7، باب بعد باب العاقلة،من كتاب الديّات 54، الحديث 4.
ورواه الشيخ باسناده، عن المختار بن محمد، وعبداللّه بن الحسن مثله. التهذيب: الجزء 10، باب من الزيادات، الحديث 1161.
هذا وقد روى محمد بن يعقوب باسناده، عن المختار بن محمد بن المختار،وعبداللّه بن الحسن، عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.الكافي: الجزء 5، باب وقوع الولد، من كتاب النكاح 109، الحديث 3.
ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيلأحكام النكاح، الحديث 1156، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ ولد المتعة لاحقبأبيه، الحديث 559، إلاّ أنّ فيه عبداللّه بن الحسين، والصحيح مافي التهذيبالموافق للكافي المتقدّم عليه.
وقد روى الصدوق، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق، قال: حدّثنا محمدبن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمد بن أسماعيل البرمكى، قال: حدّثني علىبن العبّاس، قال: حدّثني جعفر بن محمد الاشعرى، عن فتح ابن يزيد الجرجانى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شى‏ء من التوحيد، فكتب إليّبخطّه.
بن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمد بن أسماعيل البرمكى، قال: حدّثني عبن العبّاس، قال: حدّثني جعفر بن محمد الاشعرى، عن فتح ابن يزيد الجرجانى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شى‏ء من التوحيد، فكتب إليّبخطّه.
وقد روى الصدوق، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق، قال: حدّبن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمد بن أسماعيل البرمكى، قال: حدّثني علىبن العبّاس، قال: حدّثني جعفر بن محمد الاشعرى، عن فتح بن يزيد الجرجانى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شى‏ء من التوحيد، فكتب إليّ لاآلاآ ُّ َّ
وعدّه في رجاله (تارة) في أصحاب الهادي عليه السلام (2)، و(أخرى) فيمن لم يروعنهم عليهم السلام (5)، قائلاً: فيهما: (الفتح بن يزيد الجرجانى)، وقال فيمن لميرو عنهم عليهم السلام أيضاً (8): (المختار بن هلال بن المختار ابن أبي عبيد،روى عن فتح بن يزيد الجرجانى، وروى عنه الصفّار).
وعدّه البرقي في أصحاب الهادي عليه السلام.
وقال ابن الغضائرى: (الفتح بن يزيد الجرجاني صاحب المسائل لابي الحسن عليهالسلام، واختلفوا أيّهم هو الرضا أم الثالث عليهم السلام، والرجل مجهول،والاسناد إليه مدخول) (إنتهى).
وعدّه ابن شهرآشوب من أصحاب الهادي عليه السلام. المناقب: باب إمامة أبيالحسن علي بن محمد النقي عليه السلام، في (فصل في المقدّمات).
ثمّ إنّ فتح بن يزيد الجرجاني له روايات أكثرها عن أبي الحسن عليه السلام مندون تقييد، فمنها: مارواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن المختار بنمحمد بن المختار الهمدانى، ومحمد بن الحسن، عن عبداللّه بن الحسن العلويجميعاً، عنه. الكافي: الجزء 1، باب آخر من باب معاني الاسماء، من كتاب التوحيد17، الحديث 1، وبهذا الاسناد في باب المشيئة والارادة 26، من الجزء 1، الحديث4.
وبهذا الاسناد أيضاً، الجزء 5، في باب أنه يجب أن يكفّ عنها من كان مستغنياً،من كتاب النكاح 96، الحديث 2.
وبهذا الاسناد الجزء 6، باب ماينتفع به من الميتة ومالاينتفع به منها، منكتاب الاطعمة 9، الحديث 6.
ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 9، باب الذبايحوالاطعمة، الحديث 323، والاستبصار: الجزء 4، باب تحريم جلود الميتة، الحديث341.
ولكن الشيخ روى في الكتابين الحديث: عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عنأبيه، عن المختار بن محمد بن المختار، مضافاً إلى أنّ الفتح بن يزيد الجرجانيفي الاستبصار ساقط.
وروى محمد بن يعقوب بالاسناد المتقدّم في الكافي: الجزء 7، باب الرجل يقتلمملوكه أو ينكّل به، من كتاب الديّات 23، الحديث 5.
ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 10، باب القودبين الرجال والنساء، الحديث 758، والاستبصار: الجزء 4، باب أنه لايقتل حرّبعبد، الحديث 1036.
وروى محمد بن يعقوب بالاسناد المتقدّم، في باب من لاديّة له، من كتاب الديّات14، والكافي: الجزء 7، الحديث 16.
ورواه الشيخ باسناده، عن المختار بن محمد بن المختار، وعبداللّه بن الحسنالعلوى، مثله. التهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 825.
وروى محمد بن يعقوب المتقدّم أيضاً. الكافي: الجزء 7، باب بعد باب العاقلة،من كتاب الديّات 54، الحديث 4.
ورواه الشيخ باسناده، عن المختار بن محمد، وعبداللّه بن الحسن مثله. التهذيب: الجزء 10، باب من الزيادات، الحديث 1161.
هذا وقد روى محمد بن يعقوب باسناده، عن المختار بن محمد بن المختار،وعبداللّه بن الحسن، عن الفتح بن يزيد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.الكافي: الجزء 5، باب وقوع الولد، من كتاب النكاح 109، الحديث 3.
ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيلأحكام النكاح، الحديث 1156، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ ولد المتعة لاحقبأبيه، الحديث 559، إلاّ أنّ فيه عبداللّه بن الحسين، والصحيح مافي التهذيبالموافق للكافي المتقدّم عليه.
وقد روى الصدوق، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق، قال: حدّثنا محمدبن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمد بن أسماعيل البرمكى، قال: حدّثني علىبن العبّاس، قال: حدّثني جعفر بن محمد الاشعرى، عن فتح ابن يزيد الجرجانى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شى‏ء من التوحيد، فكتب إليّبخطّه.
بن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمد بن أسماعيل البرمكى، قال: حدّثني عبن العبّاس، قال: حدّثني جعفر بن محمد الاشعرى، عن فتح ابن يزيد الجرجانى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شى‏ء من التوحيد، فكتب إليّبخطّه.
وقد روى الصدوق، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق، قال: حدّبن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثنا محمد بن أسماعيل البرمكى، قال: حدّثني علىبن العبّاس، قال: حدّثني جعفر بن محمد الاشعرى، عن فتح بن يزيد الجرجانى، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن شى‏ء من التوحيد،
قال جعفر: وإنّ فتحاً أخرج إليّ الكتاب فقرأته بخطّ أبي الحسن عليه السلام(الحديث). التوحيد: باب التوحيد ونفي التشبيه 2، الحديث 4.
وروى الصدوق أيضاً روايتين، عن محمد بن علي ماجيلويه (رضي اللّه عنه)، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن المختار بن محمد بن المختار الهمدانى، عنالفتح بن يزيد الجرجانى، عن أبي الحسن عليه السلام. العيون: الجزء 1، باب ماجاءعن الرضا علي بن موسى عليهما السلام من الاخبار في التوحيد 11، الحديث 23 و 29.
وفي بعض النسخ التصريح بالرضا عليه السلام في الرواية الثانية.
والمتحصّل من جميع ذلك أنه لاينبغي الريب في رواية الفتح بن يزيد، عن الرضاعليه السلام، بل الظاهر أنّ المرويّ عنه في مالم يذكر فيه كلمة الرضا عليهالسلام هو الرضا عليه السلام، بقرينة اتحاد السند مع ماصرّح فيه بروايته عنالرضا عليه السلام، ويؤكّد ذلك أنّ فتح بن يزيد كان يسكن خراسان على مايظهر منروايته الآتية في منصرفه من الحجّ إلى خراسان، فيناسب أن تكون رواياته عن الرضاعليه السلام.
ويؤيّد ذلك بأنّ الروايات الواردة في التوحيد والمعارف، الاكثر أنها عن الرضاعليه السلام، ولكنه مع ذلك فهو قد روى عن الهادي عليه السلام، على ماصرّح به فيالرواية المحكية عن كشف الغمّة، ويظهر ذلك من غيرها.
فقد روى محمد بن يعقوب بالاسناد المتقدّم، عن الفتح بن يزيد الجرجانى، قال: ضمّني وأبا الحسن عليه السلام الطريق في منصرفي من مكّة إلى خراسان، وهو سائرإلى العراق. الكافي: الجزء 1، باب جوامع التوحيد 22، الحديث 3.
فإنّ المراد بأبي الحسن في هذه الرواية، هو الهادي عليه السلام، فإنّه الذيأشخصه المتوكّل، فجاء إلى العراق، وأمّا الرضا عليه السلام فهو لم يأت العراق،وإنما أشخصه المأمون إلى خراسان، ويكفي في إثبات كونه من أصحاب الهادي عليهالسلام، شهادة البرقي والشيخ وابن شهرآشوب بذلك.
بقي هنا أمور:
الاوّل: أنه بعد ماثبت رواية فتح بن يزيد عن الرضا عليه السلام، بل إنّ أكثررواياته عنه عليه السلام، فكان الانسب أن يذكره البرقي والشيخ في أصحاب الرضاعليه السلام أيضاً، هب أنّ البرقي لم يطلع على روايته عن الرضا عليه السلام فلميذكره في أصحابه، ولكن الشيخ لماذا لم يذكره وقد ذكر روايته عن الرضا عليهالسلام كما عرفت.
الثانى: أنك قد عرفت عن النجاشي رواية أحمد بن أبي عبداللّه، عن الفتح ابنيزيد الجرجانى، وعرفت عن الشيخ رواية المختار بن بلال (هلال) بن المختار ابنأبي عبيدة، عنه. ولكنا لم نظفر بشى‏ء من ذلك في روايتنا، على أنّ ماذكره الشيخبعيد في نفسه، فإنه يبعد عادة رواية الصفّار عن حفيد المختار، فالظاهر أنّماذكره سهو، والصحيح أنّ الراوي عنه المختار بن محمد بن المختار الهمداني كمامرّ، ولعلّه إلى ماذكرناه أشار ابن الغضائري بقوله: (والاسناد إليه مدخول)،واللّه العالم.
الثالث: قال العلاّمة: (أبو عبداللّه الجرجانى، كان خارجيّاً، ثمّ رجع إلىالتشيّع بعد أن كان بايع على الخروج وإظهار السيف). الخلاصة: (30) من الفصل(28) في الكنى، من القسم الاوّل.
وقال ابن داود (62) من الكنى من القسم الاوّل: (أبو عبداللّه الجرجاني (كش)كان خارجيّاً، ورجع إلى التشيّع بعد أن بايع على الخروج وإظهار السيف).
أقول: الفتح بن يزيد الجرجاني وإن كانت كنيته أبا عبداللّه، إلاّ أنه لم يعلمأنّ المراد بأبي عبداللّه هنا هو الفتح بن يزيد، على أنّ الكشّي لم يذكر هذا فيأبي عبداللّه نفسه، وإنما قال في ترجمة محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي (417): قال أبو عبداللّه الجرجانى: أنّ محمد بن سعيد كان خارجيّاً، ثمّ رجع إلىالتشيّع بعد أن كان بايع على الخروج وإظهار السيف (إنتهى).
وقد ذكر هذا ابن داود نفسه في ترجمة محمد بن سعيد بن كلثوم، وقال: وذكر أبوعبداللّه علي الجرجانى: أنّ محمد بن سعيد... إلخ.
فعلى ماذكره ابن داود اسم أبي عبداللّه على، وعلى كلّ تقدير فالذي كانخارجيّاً ورجع إلى التشيّع هو محمد بن سعيد، دون أبي عبداللّه.
ثمّ إنه تقدّم في ترجمة الريّان بن الصلت قوله لابنه محمد في أبي عبداللّهالجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما لو شغلوا بطلب العلم كان خيراً لهم عناشتغالهم بما لايعنيهم، يعني من طريق الغلوّ، لكنه لم يعلم أنّ المراد به فتحبن يزيد، واللّه العالم.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بالمختار بن بلال، فإنه مجهول.
ثمّ إنه تقدّم في ترجمة الريّان بن الصلت قوله لابنه محمد في أبي عبداللّهالجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما لو شغلوا بطلب العلم كان خيراً لهم عناشتغالهم بما لايعنيهم، يعني من طريق الغلوّ، لكنه لم يعلم أنّ المراد به فتحبن يزيد، واللّه العالم.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف بالمختار بن بلال، فإنه مجهول.
خارجيّاً ورجع إلى التشيّع هو محمد بن سعيد، دون أبي عبداللّه.
ثمّ إنه تقدّم في ترجمة الريّان بن الصلت قوله لابنه محمد في أبي عبداللّهالجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما لو شغلوا بطلب العلم كان خيراً لهم عن لاآالغلوّ، لكنه لم يعلم أنّ المراد به فتح



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net