9329: فرج --- الفرزدق --- فرقد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 1762


9329: فرج بن أبى فروة:
= فرج بن قرة.
أبو روح، روى عن مسعدة بن صدقة، وروى عنه جعفر بن عبد اللّه المحمدي العلوى،وإسماعيل بن إسحاق. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الجهاد وفروضه، الحديث 216،والكافي: الجزء 5، كتاب الجهاد 1، باب فضل الجهاد 1، إلاّ أنّ فيه فرج بن قرةأبا روح.
كذا في هذه الطبعة والطبعة القديمة على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: فرج بنفروة، وهو الموافق للوافي أيضاً، وفي الوسائل: فرخ بن أبي قرة.
9330: فرج بن قرة:
= فرج بن أبي فروة.
أبو روح، روى عن جعفر بن عبد اللّه، وروى عنه جعفر بن عبد اللّه المحمدى.الروضة: الحديث 22.
وله رواية عن مسعدة بن صدقة تقدّم في سابقه.
9331: الفرج (ح) السندى:
قال النجاشي: (الفرج السندى، له كتاب، أخبرنا ابن الجندى، عن ابن همّام، عنحميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن أحمد بن رباح، عنه، بكتابه).
9332: فرج اللّه بن محمد:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (649): (الشيخ فرج اللّه بن محمد ابندرويش بن محمد بن حسين بن حمّاد بن أكبر الحويزى: فاضل، محقّق (ماهر)، شاعر،أديب، معاصر، له مؤلّفات كثيرة، منها: كتاب الرجال مجلّدان، والمرقعة مجلّد،وكتاب كبير في الكلام يشتمل على الفرق الثلاث والسبعين، وكتاب الغاية في المنطقوالكلام، وكتاب الصفوة في الاصول، وتذكرة العنوان، عجيبة، بعض ألفاظها بالسوادوبعضها بالحمرة تقرأ طولاً وعرضاً فالمجموع وكلّ سطر من الحمرة علم في النحووالمنطق والعروض، وشرح تشريح الافلاك للبهائى، ومنظومة في المعاني والبيانوتفسير، وتاريخ كبير، وديوان شعر كبير، ورسالة في الحساب، وغير ذلك.
ومن شعره قوله:
أحسن إلى من قد أساء فعاله‏
لو كنت توجس من إساءته العطب‏
وانظر إلى صنع النخيل فإنها
ترمى الحجارة وهي ترمي بالرطب‏
ووجه تسمية تذكرة العنوان أنّ بعض العامّة ألّف كتاباً سمّاه عنوان الشرفيشتمل على العلوم المذكورة وفقه الشافعي وتاريخ، وسمع الشيخ فرج اللّه بذلك،وتعجّب جماعة من أهل المجلس، فعمل الشيخ هذا الكتاب قبل أن يروى ذلك الكتاب).
9333: الفرج (الفرح):
ترمى الحجارة وهي ترمي بالرطب‏ 23ووجه تسمية تذكرة العنوان أنّ بعض العامّة ألّف كتاباً سمّاه عنوان الشرفيشتمل على العلوم المذكورة وفقه الشافعي وتاريخ، وسمع الشيخ فرج اللّه بذلك،وتعجّب جماعة من أهل المجلس، فعمل الشيخ هذا الكتاب قبل أن يروى ذلك الكتاب).
9333: الفرج (الفرح):
لو كنت توجس من إساءته العطب‏
وانظر إلى صنع النخيل فإنها
ترمى الحجارة وهي ترمي بالرطب‏
لاآرة العنوان أنّ بعض العامّة ألّف كتاباً سمّاه عنوان الشرف ‏
مولى علي بن يقطين، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (3).
وعدّه البرقي من أصحاب الصادق عليه السلام.
9334: الفرزدق الشاعر:
ويكنّى أبا فراس، من أصحاب السجّاد عليه السلام، رجال الشيخ (3).
وقال الكشّي (61): (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثنا محمد بن جعفر، قال: حدّثني أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد، قال: حدّثنا العلاء بن محمد ابن زكريابالبصرة، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن محمد بن عائشة، قال: حدّثني أبي أنّ هشامبن عبد الملك حجّ في خلافة عبد الملك والوليد، فطاف بالبيت، فأراد أن يستلمالحجر فلم يقدر عليه من الزخام، فنصب له منبر فجلس عليه وأطاف به أهل الشام،فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليه السلام وعليه إزار ورداء، من أحسنالناس وجهاً وأطيبهم رائحة، بين عينيه سجّادة كأنها ركبة عقر، فجعل يطوف البيتفاذا بلغ موضع الحجر تنحّى الناس عنه حتى يستلمه هيبة له وإجلالاً، فغاظ ذلكهشاماً، فقال رجل من أهل الشام لهشام: من هذا الذي قد هابته الناس هذه الهيبةوأفرجوا له عن الحجر؟ فقال هشام: لا أعرفه! لئلاّ يرغب فيه أهل الشام، فقالالفرزدق : وكان حاضراً ؤ: لكني أعرفه، فقال الشامىّ: من هذا يا أبا فراس؟فقال:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته‏
والبيت يعرفه والحلّ والحرم
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم‏
هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم
هذا عليّ رسول اللّه والده‏
أمست بنور هداه تهتدي الظلم
إذا رأته قريش قال قائلها
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
ينمى إلى ذروة العزّ الذي قصرت‏
عن نيلها عرب الاسلام والعجم
يكاد يمسكه عرفان راحته‏
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
يغضي حياءً ويغضى من مهابته‏
فما يكلّم ألاّ حين يبتسم
ينشقّ نور الدجى عن نور غرّته‏
كالشمس ينجاب عن إشراقه الظلم
بكفّه خيزران ريحها عبق‏
من كفّ أروع في عرنينه شمم
مشتقّة من رسول اللّه نبعته‏
طابت عناصره والخيم والشيم
ينجاب نور الهدى عن نور غرّته‏
كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم
ح‏ؤمّال أثقال أقوام إذا فدحوا
حلو الشمائل تحلو عنده النعم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله‏
بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا
اللّه فضّله قدماً وشرّفه‏
جرى بذاك له في لوحه القلم
من جدّه دان فضل الانبياء له‏
وفضل أمته دانت له الامم
عمّ البريّة بالاحسان وانقشعت‏
عنها العماية والاملاق والعدم
كلتا يديه غياث عمّ نفعهما
يستوكفان ولا يعروهما عدم
سهل الخليقة لا تخشى بوادره‏
تزينه خصلتان الخلق والكرم
لا يخلف الوعد ميمون نقيبته‏
رحب الفناء أريب حين يعترم
من معشر حبّهم دين وبغضهم‏
كفر وقربهم منجى ومعتصم
يستدفع السوء والبلوى بحبّهم‏
ويستربّ به الاحسان والنعم
ويستربّ به الاحسان والنعم
رحب الفناء أريب حين يعترم
من معشر حبّهم دين وبغضهم‏
كفر وقربهم منجى ومعتصم
يستدفع السوء والبلوى بحبّهم‏
ويستربّ به الاحسان والنعم
تزينه خصلتان الخلق والكرم
لا يخلف الوعد ميمون نقيبته‏
رحب الفناء أريب حين يعترم
لاآغضهم‏
مقدّم بعد ذكر اللّه ذكرهم‏
في كلّ يوم ومختوم به الكلم
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم‏
أو قيل من خير أهل الارض قيل هم
لا يستطيع جواد بعد غايتهم‏
ولا يدانيهم قوم وإن كرموا
هم الغيوث إذا ما أزمة أزمت‏
والاسد أسد الشرى والبأس محتدم
يأبى لهم أن يحلّ الذمّ ساحتهم‏
خيم كريم وأيد بالندى هضم
لا ينقص العمر بسطاً من أكفّهم‏
سيّان ذلك إن أثروا وإن عدموا
أيّ الخلائق ليست في رقابهم‏
لاوّليّة هذا أو له نعم
من يعرف اللّه يعرف أوليّة ذا
فالدين من بيت هذا ناله الامم
قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق، فحبس بعسفان، بين مكّة والمدينة، فبلغ ذلكعلي بن الحسين عليه السلام، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم، وقال: اعذرنا يا أبافراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به، فردّها عليه، وقال: ياابن رسولاللّه، ما قلت الذي قلت إلاّ غضباً للّه ولرسوله وما كنت لارزأ عليه شيئاً،فردّها عليه، وقال: بحقّي عليك لمّا قبلتها فقد رأى اللّه مكانك وعلم نيّتك،فقبلها، فجعل الفرزدق يهجو هشاماً وهو في الحبس، فكان مما هجا به قوله:
أيحبسني بين المدينة والتى‏
إليها قلوب الناس يهوى منيبها
يقلّب رأساً لم يكن رأس سيّد
وعيناً له حولاء باد عيوبها
فبعث إليه فأخرجه).
ورواه الشيخ المفيد : قدّس سرّه : في الاختصاص بهذا السند في (حديث قصيدةالفرزدق لعلي بن الحسين صلوات اللّه عليهما).
ورواه بسند آخر أيضاً عقيب ذلك، وقال: وحدّثنا علي بن الحسن بن يوسف، عنمحمد بن جعفر العلوى، عن الحسين بن محمد بن جمهور العمّى، قال: حدّثني أبوعثمان المازنى، قال: حدّثنا كيسان، عن جويرية بن أسماء، عن هشام بن عبد الاعلى،قال: حدّثني فرعان وكان من رواة الفرزدق، قال: حججت سنة مع عبد الملك بن مروانفنظر إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فأراد أن يصغّر منه،فقال: من هذا؟ فقال الفرزدق: فقلت على البديهة القصيدة المعروفة:
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم‏
هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم
حتى أتمّها، قال: وكان عبد الملك يصله في كلّ سنة بألف دينار، فحرمه تلكالسنة، فشكا ذلك إلى علي بن الحسين عليهما السلام، وسأله أن يكلّمه، فقال: أناأصلك من مالي بمثل الذي كان يصلك به عبد الملك وصني عن كلامه، فقال: واللّهياابن رسول اللّه لا رزأتك شيئاً، ولثواب اللّه عزّ وجلّ في الآجل أحبّ إليّ منثواب الدنيا في العاجل، فاتصل ذلك بمعاوية بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار، وكانأحد سمحاء بني هاشم لفضل عنصره، وأحد أدبائها وظرفائها، فقال له: يا أبا فراس،كم تقدّر الذي بقي من عمرك، قال: قدر عشرين سنة، قال: فهذه عشرون ألف دينارأعطيتكها من مالى، وأعف أبا محمد أعزّه اللّه من المسألة في أمرك، فقال: لقدلقيت أبا محمد وبذل لي ماله، فأعلمته أني أخّرت ثواب ذلك لاجر الآخرة (إنتهى).الاختصاص: الموضع المتقدّم.
وعدّ ابن شهرآشوب الفرزدق من أصحاب السجّاد عليه السلام. المناقب: الجزء 4،باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين السجّاد عليه السلام. وذكر في باب إمامة أبيعبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام (فصل في مكارم أخلاق الحسين ابن عليعليهما السلام)، ما نصّه: وفي كتاب أنس المجلس، أنّ الفرزدق أتى الحسين عليهالسلام، لما أخرجه مروان من المدينة، فأعطاه عليه السلام أربعمائة دينار، فقيلله إنه شاعر فاسق مشهر، فقال عليه السلام: إنّ خير مالك ما وقيت به عرضك.(إنتهى). المناقب: الجزء 4.
9335: فرق‏ؤد:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه داود ابنه. التهذيب: الجزء 4،باب العاجز عن الصيام، الحديث 700.
9336: فرقد الحجّام:
ما وقيت به عرضك. (إنتهى). المناقب: الجزء 4 .
9335: فرق‏ؤد:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه داود ابنه. التهذيب: الجزء 4 ، باب العاجز عن الصيام، الحديث 700 .
9336: فرقد الحجّام:
ما وقيت به عرضك. (إنتهى). المناقب: الجزء 4 .
9335: فرق‏ؤد:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه داود ابنه. التهذيب: الجزء لاآالحديث 700 .
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (40).
روى محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بنأبي نصر، عن حنان بن سدير، قال: دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام، ومعنافرقد الحجّام، فقال له: جعلت فداك، إني أعمل عملاً وقد سألت عنه غير واحد ولااثنين فزعموا أنه عمل مكروه...، قال: وماهو؟ قال حجّام: قال كل من كسبك ياابنأخ (الحديث). الكافي: الجزء 5، باب كسب الحجّام من كتاب المعيشة 34، الحديث 2.
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب،الحديث 1009، والاستبصار: الجزء 3، باب كسب الحجّام من كتاب المكاسب، الحديث191.
أقول: الرواية لا دلالة فيها على المدح، على أنها ضعيفة بسهل بن زياد.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net