الإمام علي الهادي عليه السلام 

القسم : سيرة النبي (ص) وآله (ع)   ||   التاريخ : 2008 / 07 / 06   ||   القرّاء : 5084

    ابن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‏ السلام .

مولده و وفاته و مدة عمره و مدفنه
    قال الشيخ في المصباح : روي أنه يوم 27 من ذي الحجة ولد أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه‏ السلام ثم قال: و ذكر ابن عياش أنه كان مولد أبي الحسن الثالث يوم الثاني من رجب و ذكر أيضا أنه كان يوم الخامس قال.و روى إبراهيم بن هاشم القمي قال ولد أبو الحسن العسكري عليه‏ السلام يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب سنة 214 »اه« و قال الكليني في الكافي إنه ولد منتصف ذي الحجة 212 قال و روي أنه ولد في رجب سنة214 و في كشف الغمة ولد يوم الجمعة.
    قال المفيد كان مولده بصريا من مدينة الرسول صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله »أقول«هكذا في كثير من النسخ صريا بصاد مهملة و راء و مثناه تحتية بعدها ألف و في بعض النسخ بباء موحدة و لم نجد لها ذكراً في معجم البلدان و لا في كتب اللغة نعم في مناقب ابن شهرآشوب عن كتاب الجلاء و الشفاء أن صريا قرية أسسها موسى بن جعفر على ثلاثة أميال من المدينة )1( ربما كانت محرفة من النساخ و كان أصلها ضرية بالتشديد و الضاد المعجمة و قد تكرر ذكرها في القاموس (ح) و توفي بسامراء في جمادى الآخرة لخمس ليال بقين منه و قيل في الثالث من رجب و قيل يوم الإثنين لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة نصف النهار سنة 254 في خلافة المعتز فيكون عمره »أربعين سنة إلا أياما« و قيل «41 و ستة أشهر و قيل و سبعة أشهر« .أقام منها مع أبيه»ست سنين و خمسة أشهر« و بعد أبيه 33 سنة و شهوراً و يقال و تسعة أشهر و هي مدة إمامته و خلافته و هي بقية ملك المعتصم ثم الواثق و المتوكل و المنتصر و المستعين و المعتز و استشهد في آخر ملك المعتمد و مدة مقامه بسر من رأى عشرون سنة و أشهر و دفن بداره في سر من رأى .

أمه
    أم ولد اسمها سمانة المغربية و في المناقب يقال إن أمه المعروفة بالسيدة أم الفضل

كنيته
    أبو الحسن و يقال أبو الحسن الثالث .

لقبه
    قال ابن طلحة : ألقابه الناصح و المتوكل و الفتاح و النقي و المرتضى و أشهرها المتوكل .و كان يخفي ذلك و يأمر أصحابه أن يعرضوا عنه لكونه كان لقب الخليفة»اه« (أقول) و اشتهر بالهادي و بالنقي .
    و في المناقب : ألقابه النجيب المرتضى الهادي النقي العالم الفقيه الأمين المؤتمن الطيب العسكري »اه« و عرف بالعسكري و عرف هو و ابنه الحسن بالعسكريين. قال الصدوق في العلل و معاني الأخبار سمعت مشايخنا رضي الله عنهم يقولون إن المحلة التي كان يسكنها الإمامان علي بن محمد و الحسن بن علي عليهما السلام بسر من رأى كانت تسمى عسكرا فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري »اه« و في أنساب السمعاني : العسكري نسبة إلى عسكرا {عسكر} سر من رأى الذي بناه المعتصم لما كثر عسكره و ضاقت عليه بغداد و تأذى به الناس فانتقل إلى هذا الموضع بعسكره و بنى به البنيان المليح و سمي سر من رأى و يقال سامرة و سامرا و سميت العسكر لأن عسكر المعتصم نزل بها و ذلك في سنة 221 »اه« و هو يدل على أن عسكرا اسم لمجموع سامرا .

نقش خاتمه
    حفظ العهود من أخلاق المعبود»و قيل«الله ربي و هو عصمتي من خلقه (و قيل) من عصى هواه بلغ مناه.

شاعره
    العوفي و الديلمي و محمد بن إسماعيل بن صالح الصيمري .

أولاده
    خلف من الأولاد أبا محمد الحسن ابنه الإمام من بعده و الحسين و محمداً توفي في حياة أبيه و جعفراً و هو الذي ادعى الإمامة بعد وفاة أخيه الحسن العسكري و عرف بجعفر الكذاب و ابنته عائشة أو علية .

صفته في خلقه و حليته
    في الفصول المهمة : صفته أسمر اللون.

صفته في أخلاقه و أطواره
    في مناقب ابن شهرآشوب ، كان أطيب الناس مهجة و أصدقهم لهجة و أملحهم من قريب و أكملهم من بعيد إذا صمت علته هيبة الوقار و إذا تكلم سماه البهاء و هو من بيت الرسالة و الإمامة و مقر الوصية و الخلافة شعبة من دوحة النبوة منتضاة مرتضاة و ثمرة من شجرة الرسالة مجتناة مجتباة.
و يأتي في سيرة العسكري عليه‏ السلام قول عبيد الله بن يحيى بن خاقان لو رأيت أباه {لرأيت} رجلا جليلا (جزلا خ ل) نبيلا خيرا فاضلا. و في شذرات الذهب كان فقيها إماما متعبدا.

مناقبه و فضائله
    (أحدها) (العلم(فقد روي عنه في تنزيه الباري تعالى و توحيده و في أجوبة المسائل و أنواع العلوم الشي‏ء الكثير.
    فمما جاء عنه في تنزيه الباري تعالى ما رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول أنه قال : إن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه و أنى يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه و الأوهام أن تناله و الخطرات أن تحده و الأبصار عن الإحاطة به نأى في قربه و قرب في نأيه كيف الكيف بغير أن يقال كيف و أين الأين بلا أن يقال أين هو منقطع الكيفية و الأينية الواحد الأحد جل جلاله و تقدست أسماؤه.
    (ثانيها) الحلم(و يكفي في ذلك حلمه عن بريحة بعد ما وشى به إلى المتوكل و افترى عليه و تهدده كما يأتي.
    (ثالثها) الكرم و السخاء( قال ابن شهرآشوب في المناقب دخل أبو عمرو عثمان بن سعيد و أحمد بن إسحاق الأشعري و علي بن جعفر الهمداني على أبي الحسن العسكري فشكا إليه أحمد بن إسحاق دينا عليه فقال يا عمرو و كان وكيله ادفع إليه ثلاثين ألف دينار و إلى علي بن جعفر ثلاثين ألف دينار و خذ أنت ثلاثين ألف دينار (قال) فهذه معجزة لا يقدر عليها إلا الملوك و ما سمعنا بمثل هذا العطاء (اه) .
    و في المناقب : قال إسحاق الجلاب اشتريت لأبي الحسن عليه‏ السلام غنما كثيرة يوم التروية فقسمها في أقاربه.
    (رابعها) الهيبة و العظمة في قلوب الناس( في إعلام الورى بسنده عن محمد بن الحسن الأشتر العلوي قال كنت مع أبي على باب المتوكل و أنا صبي في جمع من الناس ما بين طالبي إلى عباسي و جعفري و نحن وقوف إذ جاء أبو الحسن فترجل الناس كلهم حتى دخل فقال بعضهم لبعض لمن نترجل؟لهذا الغلام و ما هو بأشرفنا و لا بأكبرنا سنا و الله لا ترجلنا له فقال أبو هاشم الجعفري و الله لتترجلن له صغرة إذا رأيتموه فما هو إلا أن أقبل و بصروا به حتى ترجل له الناس كلهم.فقال لهم أبو هاشم أ ليس زعمتم أنكم لا تترجلون له فقالوا له و الله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا.

مجي‏ء الهادي عليه‏ السلام من المدينة إلى سامراء
    قال المفيد في الإرشاد : كان سبب شخوص أبي الحسن عليه‏ السلام إلى سر من رأى أن عبد الله بن محمد كان يتولى الحرب و الصلاة بمدينة الرسول صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله فسعى بأبي الحسن عليه‏ السلام إلى المتوكل و كان يقصده بالأذى. و قال المسعودي في إثبات الوصية أن بريحة العباسي صاحب الصلاة بالحرمين كتب إلى المتوكل إن كان لك في الحرمين حاجة فاخرج علي بن محمد منها فإنه قد دعا الناس إلى نفسه و اتبعه خلق كثير.و تابع بريحة الكتب في هذا المعنى.
    و قال سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص قال علماء السير : إنما أشخصه المتوكل من المدينة إلى بغداد لأن المتوكل كان يبغض عليا و ذريته فبلغه مقام علي الهادي بالمدينة و ميل الناس إليه فخاف منه، فدعا يحيى بن هرثمة و قال اذهب إلى المدينة و انظر في حاله و أشخصه إلينا قال يحيى فذهبت إلى المدينة فلما دخلتها ضج أهلها ضجيجا عظيما ما سمع الناس بمثله خوفا على علي و قامت الدنيا على ساق لأنه كان محسنا إليهم ملازما للمسجد و لم يكن عنده ميل الى الدنيا فجعلت أسكنهم و أحلف لهم إني لم أؤمر فيه بمكروه و إنه لا بأس عليه ثم فتشت منزله فلم أجد فيه إلا مصاحف و أدعية و كتب العلم فعظم في عيني و توليت خدمته بنفسي و أحسنت عشرته.
    قال المفيد : و بلغ أبا الحسن عليه‏ السلام سعاية عبد الله بن محمد به فكتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد عليه و كذبه فيما سعى به فتقدم المتوكل بإجابته عن كتابه و دعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل و القول فخرجت نسخة الكتاب و هي: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن أمير المؤمنين عارف بقدرك راع لقرابتك موجب لحقك مؤثر من الأمور فيك و في أهل بيتك ما يصلح الله به حالك و حالهم و يثبت عزك و عزهم و يدخل الأمن عليك و عليهم يبتغي بذلك رضى ربه و أداء ما افترض عليه فيك و فيهم و قد رأى أمير المؤمنين صرف عبد الله بن محمد عما كان يتولاه من الحرب و الصلاة بمدينة الرسول صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله إذ كان على ما ذكرت من جهالته بحقك و استخفافه بقدرك و عند ما قرفك به و نسبك إليه من الأمر الذي قد علم أمير المؤمنين براءتك منه و صدق نيتك في ترك محاولته و أنك لم تؤهل نفسك لما قرفت بطلبه و قد ولى أمير المؤمنين ما كان يلي من ذلك محمد بن الفضل و أمره بإكرامك و تبجيلك و الانتهاء إلى أمرك و رأيك و التقرب إلى الله و إلى أمير المؤمنين بذلك و أمير المؤمنين مشتاق إليك يحب إحداث العهد بك و النظر إليك فان نشطت لزيارته و المقام قبله ما أحببت شخصت و من اخترت من أهل بيتك و مواليك و حشمك على مهلة و طمأنينة ترحل إذا شئت و تنزل إذا شئت و تسير إذا شئت كيف شئت و إن أحببت أن يكون يحيى بن هرثمة مولى أمير المؤمنين و من معه من الجند يرحلون برحيلك و يسيرون بسيرك فالأمر في ذلك إليك و قد تقدمنا إليه بطاعتك فاستخر الله حتى توافي أمير المؤمنين فما أحد من إخوانه و ولده و أهل بيته و خاصته ألطف منك منزلة و لا أحمد له أثرة و لا هو لهم أنظر و لا عليهم أشفق و بهم أبر و لا هو إليهم أسكن منه إليك و السلام عليك و رحمة الله و بركاته.و كتب إبراهيم بن العباس في شهر جمادى الآخرة من سنة 243 .فلما وصل الكتاب إلى أبي الحسن عليه‏ السلام تجهز للرحيل و خرج معه يحيى بن هرثمة .
    (قال المسعودي) : و اتبعه بريحة مشيعا فلما صار في بعض الطريق قال له بريحة قد علمت وقوفك على أني كنت السبب في {و} حملك و علي حلف بأيمان مغلظة لئن شكوتني إلى أمير المؤمنين أو أحد من خاصته لأجمرن نخلك و لأقتلن مواليك و لأغورن عيون ضيعتك و لأفعلن و لأصنعن، فقال له أبو الحسن إن أقرب عرضي إياك على الله البارحة ما كنت لأعرضك عليه ثم أشكوك إلى غيره من خلقه فانكب إليه بريحة و ضرع إليه و استعفاه فقال قد عفوت عنك.و سار حتى وصل بغداد .قال المسعودي فخرج إسحاق بن إبراهيم و جملة القواد فتلقوه. قال سبط ابن الجوزي قال يحيى لما قدمت به بغداد بدأت بإسحاق بن إبراهيم الطاهري و كان واليا على بغداد فقال لي يا يحيى إن هذا الرجل قد ولده رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله، و المتوكل من تعلم فإن حرضته عليه قتله و كان رسول الله صلى ‏الله ‏عليه ‏و آله خصمك يوم القيامة فقلت له و الله ما وقفت منه إلا على كل أمر جميل ثم سرت إلى سر من رأى فبدأت بوصيف التركي فأخبرته بوصوله فقال و الله لئن سقط منه شعرة لا يطالب بها سواك فعجبت كيف وافق قوله قول إسحاق فلما دخلت على المتوكل سألني عنه فأخبرته بحسن سيرته و سلامة طريقته و ورعه و زهادته و أني فتشت داره فلم أجد فيها غير المصاحف و كتب العلم و أن أهل المدينة خافوا عليه فأكرمه المتوكل و أحسن جائزته.قال المسعودي : لما خرج الهادي إلى سر من رأى تلقاه جملة أصحاب المتوكل حتى دخل عليه فأعظمه و أكرمه ثم انصرف عنه إلى دار قد أعدت له.
    قال المفيد : خرج معه يحيى بن هرثمة حتى وصل إلى سر من رأى فلما وصل إليها تقدم المتوكل بأن يحجب عنه في يومه منزل في خان يعرف بخان الصعاليك و أقام يومه ثم تقدم المتوكل بأفراد دار له فانتقل إليها.و أقام أبو الحسن عليه‏ السلام مدة مقامه بسر من رأى مكرما في ظاهر حاله، فجهد المتوكل في إيقاع حيلة به فلا يتمكن من ذلك »اه«.

كيفية وفاته
    قال المسعودي في إثبات الوصية : اعتل أبو الحسن علي الهادي علته التي توفي فيها عليه‏ السلام فأحضر أبا محمد ابنه (إلى أن قال) و أوصى إليه. و قال ابن بابويه : سمعه {سمه} المعتمد و قال المسعودي في إثبات الوصية : و لما توفي اجتمع في داره جملة بني هاشم من الطالبيين و العباسيين و اجتمع خلق كثير من الشيعة ثم فتح من مصدر الرواق باب و خرج خادم أسود ثم خرج بعده أبو محمد الحسن العسكري حاسرا مكشوف الرأس مشقوق الثياب و كان وجهه وجه أبيه لا يخطئ منه شيئا و كان في الدار أولاد المتوكل و بعضهم ولاة العهود فلم يبق أحد إلا قام على رجليه و وثب إليه أبو أحمد الموفق فقصده أبو محمد فعانقه ثم قال له مرحبا بابن العم و جلس بين بابي الرواق و الناس كلهم بين يديه و كانت الدار كالسوق بالأحاديث فلما خرج و جلس أمسك الناس فما كنا نسمع إلا العطسة و السعلة ثم خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمد عليه‏ السلام و أخرجت الجنازة و خرج يمشي حتى خرج بها إلى الشارع و كان أبو محمد صلى عليه قبل أن يخرج إلى الناس و صلى عليه لما أخرج المعتمد ثم دفن في دار من دوره و صاحت سر من رأى يوم موته صيحة واحدة و قيل لابنه أبي محمد عليه‏ السلام في شق ثيابه فقال للقائل يا أحمق ما يدريك ما هذا قد شق موسى على هارون عليه‏ السلام.



 
 


السيرة الذاتية :

  • السيرة الذاتية لسماحة السيد الخوئي
  • صور سماحة السيد الخوئي

المؤسسة والمركز :

  • تعريف بمركز الإمام الخوئي في نيويورك
  • تعريف بمؤسسة الإمام الخوئي الخيرية
  • نشاطات المركز
  • إعلانات عن النشاطات والمناسبات

المواضيع والمقالات الدينية :

  • سيرة النبي (ص) وآله (ع)
     جديد القسم :



 ألبوم صور الإمام الخوئي رحمه الله

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الرابعة عشر والأخيرة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الثالثة عشر من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الثانية عشر من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الحادية عشر من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة العاشرة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة التاسعة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الثامنة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 برنامج شهر رمضان المبارك لسنة 1437هـ - 2016 م + الإمساكية

 دروس صوتية : إضافة المجموعة السابعة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

     البحث في القسم :


  

     ملفات عشوائية :



 تحديث عاشورائي : إضافة مجموعة لطميات للملا باسم الكربلائي

 زيارة رئيس وزراء العراق الدكتور نوري المالكي لمركز الإمام الخوئي

 الإمام محمد الجواد عليه السلام

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الثانية من الدورة الفقهية لدروس بحث الخارج

 برنامج شهر رمضان المبارك لسنة 1435هـ - 2014 م + الإمساكية

 أقسام مركز الإمام الخوئي في نيويورك

 دروس صوتية : إضافة المجموعة العاشرة والأخيرة من الدورة الفقهية لدروس بحث الخارج

 تحديث في ذكرى الأربعين : قسم جديد للطميات الرادود علي شبّر

 صلاة عيد الفطر المبارك في مركز الامام الخوئي في نيويورك

 مؤلفات الإمام الخوئي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net