هل تجوز الصدقة الجارية للميت ، او انه فقط تدفع في حياة الإنسان حتى مماته ؟ 

( القسم : المستحبات والنوافل )

السؤال :  هل تجوز الصدقة الجارية للميت ، او انه فقط تدفع في حياة الإنسان حتى مماته ؟


الجواب :  تجوز .


قرّاء هذا الإستفتاء : 4793        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  أب توفى وترك أربعة أبناء وأمهم ، وترك لهم إرث محصور في :

 هل المتنجس ينجّس مطلقاً ، أم يختلف الأمر في المائعات والجوامد ؟

  سائق سيارة ومعه ركاب اسرع بسيارته بحيث أدّت السرعة لانقلابها ووفاة الركاب فهل عليه الدّية وكفارة قتل الخطأ ام ليس عليه شيء ؟

  انا سأسافر لمدة أربعة عشر يوماً الى السويد وعليّ ركوب ثلاثة طائرات للوصول الى هناك فكيف اُصلي خلال اليوم الاول الذي سوف اقضيه في الطائرات ؟.. وما حكم الصلاة خلال الأربعة عشر يوماً هناك ؟.. وكيف استدل على وقت الصلاة هناك ؟.. وكذلك جهة القبلة ؟

  هل يجب الخمس في هدايا العيد والزواج؟

  انا متزوج واعيش في اوربا وزوجتي محجبة والحمد لله ولكن المشكلة هي في ايجاد العمل حيث انهم لا يوافقون على الحجاب في اوقات العمل ، وسمعت بأن بعض المراجع اصدروا فتوى بجواز سفور المرأة في العمل علما بأننا بحاجة الى عمل زوجتي لمساعدة الاهل في العراق وتحسين وضع

  إذا كنت حال الصلاة .. هل يجب علي رد السلام وكيف أرده ؟.. وهل يجوزلي تاخير رد السلام إلى الانتهاء من الصلاة ؟

  أعمل في شركة وأدرس في نفس الوقت في الجامعة .. وأحتاج إلى السفر ليوم واحد في الأسبوع فقط للذهاب إلى الجامعة ( لا أذهب إلى العمل في هذا اليوم ) ، علماً بأنني أقطع المسافة الموجبة للإفطار في شهر رمضان .. كما أنني أخرج قبل الزوال وأرجع إلى بيتي بعد الزوال وع

  عندما أتوجه للصلاة أتذكر أشياء تبعدني عن روحانية الصلاة وهي في الغالب أمور دنيوية وخاصة عندما اُصلي منفرداً . فماذا يجب عليّ أن أفعله في هذه الحالة وهل صلاتي صحيحة ؟

  وجدت بعد الافطار بأربع ساعات ان على ملابسي الداخلية أثر الجنابة ، مع العلم انني صليت الظهر والعصر ، وقرأت القرآن ، وصليت المغرب والعشاء ، وأكملت صيامي لأني غير متعمد البقاء على الجنابة ، وانا فعلاً لم انتبه إلا بعد مرور هذا الوقت ، وقمت باعادة الصلوات ال

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net