اذا كان الشخص يرضى بذكر عيوبه فهل تجوز غيبته ؟ 

( القسم : المحرمات الفعلية )

السؤال :  اذا كان الشخص يرضى بذكر عيوبه فهل تجوز غيبته ؟


الجواب :  الغيبة حرام ، ولا يبررها رضى المغتاب .


قرّاء هذا الإستفتاء : 4021        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  هل يجب معرفة القبلة دقيقاً بالضبط أم يكتفي عرفاً ؟

  وردت عبارة ( على نحو الخط المنحني ) في غسل الوجه ، ما هو المقصود من ذلك ؟

  توجد مسألة في الجزء الأول من كتاب منهاج الصالحين في باب الغسل ، ورقم المسألة ( 208 ) وهي : إذا غسل أحد الأعضاء ، ثم شك في صحته وفساده ، فالظاهر أنه لا يعتني بالشك ، سواء كان بعد دخوله في غسل العضو الآخر ، أم كان قبله .

  لقد انتشر في مجتمعنا ما يعرف بالمتعة وكان لاستخدامها على الجانبين الايجابي والسلبي الأثر السيء من طلاق وضياع حقوق وزواج على غير معتدات وذلك لعدة أسباب أهمها السرية الفائقة والمطلوبة في مثل هذا الزواج مما أدى إلى الزواج من المتمتع بها بدون عدة شرعية ، وقد

  امام جماعة في قراءة الفاتحة يوصل في أياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم ، وكما تعلمون انه في حالة الوصل ، يجب اخفاء الهمزة في اهدنا لكن الامام لايخفيها ؟

  ما هو حكم القوانين الوضعية في اتباعها ؟.. وما الحكم اذ وضعت الدولة قانونا للزكاة في دولة تتبع القوانين الوضعية ؟.. وما حكم عدم دفع الزكاة إذ وجد في القانون ثغرات في عدم الدفع ؟

  جاء في المنهاج المسألة 605 ان الاحوط وجوبا عدم الاجتزاء بقراءة سورة الايلاف و الفيل .. و والضحى و الم نشرح ، فما هو الحكم اذا كنت لا أعلم بهذه المسألة وبقيت فترة وأنا أصلي بعض الصلوات باحدى هذه السور ؟

  توفيت والدتي وأنا في الشهر الأول من العمر ، وتولت ارضاعي عمتي ( اخت والدي ) ، وكان لها بنت قد انتهت الرضاعة ، وبنت اُخرى صغيرة رَضَعْتُ معي طول فترة الرضاعة ، وبعد ذلك ولد لعمتي ولد ذكر ، السؤال .. ما هي علاقتي الشرعية ( بسبب الرضاعة ) من البنت الاولى وا

  صليت فترة وأنا أقرأ حرف الضاد في القراءة بنفس طريقة لفظ حرف الظاء دون فرق ( في كلمتي المغضوب والضالين ) , و ذلك لأن طريقة اللفظ المتعارفة في العراق لا تفرق بينهما أبدا حتى لدى المثقفين من الناس . فما حكم صلواتي السابقة ؟

  اذا عيِّن إمامُ الجماعة متولياً على امور المسجد فهل للغير ان يتدخل في شؤونه ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net