الإمام محمد الجواد عليه السلام 

القسم : سيرة النبي (ص) وآله (ع)   ||   التاريخ : 2008 / 07 / 06   ||   القرّاء : 6452

    ابن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‏ السلام تاسع أئمة أهل البيت الطاهرين عليهم ‏السلام .

مولده و وفاته و مدة عمره و مدفنه
    ولد بالمدينة ليلة الجمعة في 19 شهر رمضان أو للنصف منه أو 10 رجب يوم الجمعة و يدل عليه ما في مصباح المتهجد قال ابن عياش خرج على يد الشيخ الكبير أبي القاسم رضي الله عنه: اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني و ابنه علي بن محمد المنتجب الدعاء قال و ذكر ابن عياش أنه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني »اه«.
    و توفي ببغداد في خلافة المعتصم آخر ذي القعدة يوم السبت أو آخر ذي الحجة أو لخمس أو ست خلون منه يوم الثلاثاء سنة 220 - و دفن في مقابر قريش في ظهر جده موسى الكاظم عليه ‏السلام و هو ابن «25 سنة« .
    و قال الكليني و شهرين و ثمانية عشر يوما و قيل و ثلاثة أشهر و اثنين و عشرين يوما و قال ابن الخشاب و ثلاثة أشهر و اثني عشر يوما و قال المفيد و أشهر.
    عاش منها مع أبيه »ثماني سنين« و قيل »سبع سنين و أربعة أشهر و يومين« و بعد أبيه 17 سنة و قيل 18 سنة إلا عشرين يوما و هي مدة إمامته و خلافته و هي بقية ملك المأمون و قبض في أوائل ملك المعتصم و قيل في ملك الواثق و حكى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في معالم العترة النبوية عن محمد بن سعيد أنه قتل في زمن الواثق بالله و لعله اشتباه حصل من صلاة الواثق عليه و الصحيح أنه توفي في خلافة المعتصم أما الواثق فبويع له سنة 227 إلا أن يكون المراد أنه سمه الواثق في خلافة المعتصم .

أمه 
    أم ولد يقال لها سكن المريسية و قيل سبيكة و كانت نوبية و قيل سكينة و لعله تصحيف سبيكة و قيل الخيزران و قيل درة و سماها الرضا خيزران و قيل ريحانة من أهل مارية القبطية و تكنى أم الحسن .

كنيته ولقبه ونقش خاتمه و شاعره 
    كنيته : أبو جعفر و يقال أبو جعفر الثاني تمييزا له عن الباقر عليه ‏السلام .
    لقبه : الجواد و القانع و المرتضى و النجيب و التقي و أشهر ألقابه الجواد .
    نقش خاتمه :نعم القادر الله.
    شاعره : جماد و داود بن القاسم الجعفري .

أولاده 
    قال المفيد : خلف من الولد عليا ابنه الإمام من بعده و موسى و فاطمة و أمامة ابنتيه و لم يخلف ذكراً غير من سميناه. و قال ابن شهرآشوب أولاده علي الإمام و موسى و حكيمة و خديجة و أم كلثوم و قال أبو عبد الله الحارثي خلف فاطمة و أمامة فقط.

صفته في خلقه و حليته 
    في الفصول المهمة : صفته أبيض معتدل»اه« و يأتي عند ذكر وفاته قول ابن أبي دؤاد عنه عليه‏ السلام هذا الأسود و قال ابن شهرآشوب في المناقب كان عليه‏ السلام شديد الأدمة.

صفته في أخلاقه و أطواره 
    سيأتي قول المفيد أن المأمون كان قد شغف بأبي جعفر لما رأى من فضله مع صغر سنه و بلوغه في الحكمة و العلم و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان فزوجه ابنته و كان متوفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره و قال الطبرسي في إعلام الورى أنه كان عليه‏ السلام قد بلغ في وقته من الفضل و العلم و الحكم و الآداب مع صغر سنه منزلة لم يساوه فيها أحد من ذوي الأسنان من السادة و غيرهم و لذلك كان المأمون مشغوفا به لما رأى من علو رتبته و عظيم منزلته في جميع الفضائل فزوجه ابنته و كان متوفرا على إعظامه و توقيره و تبجيله»اه«.

صفته في لباسه 
    روى الكليني في الكافي بسنده عن أبي جعفر (و الظاهر أنه الجواد ) إنا معشر آل محمد نلبس الخز و اليمنة. و روى الصدوق بسنده عن علي بن مهزيار رأيت أبا جعفر الثاني (الجواد) يصلي الفريضة و غيرها في جبة خز طاروي و كساني جبة خز و ذكر أنه لبسها على بدنه و صلى فيها و أمرني بالصلاة فيها.

مجيئه إلى خراسان لزيارة أبيه عليه ‏السلام 
    قال أبو الحسن البيهقي علي بن أبي القاسم زيد بن محمد في تأريخ بيهق كما سيأتي في ترجمته ما تعريبه: أن محمد بن علي بن موسى الرضا الذي كان يلقب النقي {التقي} عبر البحر من طريق طبس مسينا لأن طريق قومس لم يكن مسلوكا في ذلك الوقت و هذا الطريق صار مسلوكا من عهد قريب فجاء من ناحية بيهق و نزل في قرية ششتمد و ذهب من هناك إلى زيارة أبيه  علي بن موسى الرضا سنة 202 »اه« و هذا يقتضي أنه حضر لزيارة أبيه في حياته سنة موته أو قبلها بسنة أو لزيارة قبره بعد موته للخلاف في سنة وفاته أنها  سنة 202 أو  203 كما مر و لم نر من ذكر ذلك غيره و ستعرف أن المأمون استدعاه إلى بغداد بعد وفاة أبيه و زوجه ابنته فإن صح ما ذكر البيهقي فيكون قد عاد من خراسان إلى المدينة ثم منها إلى بغداد باستدعاء المأمون و الله أعلم.

مجي‏ء الجواد من المدينة إلى بغداد و تزوجه بنت المأمون 
    مر في سيرة الرضا أن الجواد عليه‏ السلام لم يحضر مع أبيه إلى خراسان حينما استدعاه المأمون فتوفي الرضا و ابنه الجواد بالمدينة قال المسعودي في إثبات الوصية : لما توفي الرضا وجه المأمون إلى ولده الجواد فحمله إلى بغداد و أنزله بالقرب من داره و أجمع على أن يزوجه ابنته أم الفضل و قال سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص أنه لما توفي الرضا قدم ابنه محمد الجواد على المأمون فأكرمه و أعطاه ما كان يعطي أباه قال و اختلفوا هل زوجه ابنته أم الفضل قبل وفاة أبيه أو بعد وفاته (أقول) مر في سيرة الرضا عليه‏ السلام أنه لما زوجه المأمون سمى ابنته أم الفضل للجواد فمن هنا توهم أنه زوجه إياها في حياة أبيه و الحقيقة أنه سماها له في حياة أبيه و زوجه بها بعد موت أبيه.
    و قال المفيد : كان المأمون قد شغف بأبي جعفر عليه‏ السلام لما رأى من فضله مع صغر سنه و بلوغه في العلم و الحكمة و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان فزوجه ابنته أم الفضل و حملها إلى المدينة و كان متوفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره»اه«.

كيفية وفاته 
    في روضة الواعظين قبض ببغداد قتيلا مسموما»اه« و قال ابن بابويه سمه المعتصم و قال ابن شهرآشوب قبض مسموما»اه« و قال المفيد قيل إنه مضى مسموما و لم يثبت عندي بذلك خبر فأشهد به»اه«.
    و قال المرتضى في عيون المعجزات : إن المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر عليه‏ السلام و أشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمه لأنه وقف على إنحرافها عن أبي جعفر عليه‏ السلام و شدة غيرتها عليه لتفضيله أم أبي الحسن ابنه عليها و لأنه لم يرزق منها ولدا فأجابته إلى ذلك و جعلت سما في عنب رازقي و وضعته بين يديه فلما أكل منه ندمت و جعلت تبكي.
    قال عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي و أدخلت امرأته أم الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم»اه«.
    قال الخطيب في تأريخ بغداد : و ركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزلته في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ثم حمل و دفن في مقابر قريش »اه« هارون هو الواثق و أبو إسحاق هو المعتصم .



 
 


السيرة الذاتية :

  • السيرة الذاتية لسماحة السيد الخوئي
  • صور سماحة السيد الخوئي
  • السيد الخوئي في كلمات العلماء

المؤسسة والمركز :

  • تعريف بمركز الإمام الخوئي في نيويورك
  • تعريف بمؤسسة الإمام الخوئي الخيرية
  • نشاطات المركز
  • إعلانات عن النشاطات والمناسبات

المواضيع والمقالات الدينية :

  • سيرة النبي (ص) وآله (ع)
     جديد القسم :



 ما قاله سماحة الشيخ اسحاق الفياض عن زعيم الحوزة العلمية سماحة المرجع الديني الكبير السيد الخوئي

 ما قاله سماحة الشيخ بشير النجفي عن زعيم الحوزة العلمية سماحة المرجع الديني الكبير السيد الخوئي

 ما قاله سماحة السيد صادق الروحاني عن زعيم الحوزة العلمية سماحة المرجع الديني الكبير السيد الخوئي

 ما قاله سماحة الشيخ مسلم الداروي عن زعيم الحوزة العلمية سماحة المرجع الديني الكبير السيد الخوئي

 الصور الشخصية للإمام الخوئي رحمه الله

 ألبوم صور الإمام الخوئي رحمه الله

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الرابعة عشر والأخيرة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الثالثة عشر من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الثانية عشر من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الحادية عشر من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

     البحث في القسم :


  

     ملفات عشوائية :



 تحديث رمضاني : إضافة دورة ترتيل للقرآن الكريم بصوت المقرئ السيد مرتضى سادات فاطمي

 الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 إفتتاح قسم خاص بالتسجيلات المرئية (الفيديو)

 إضافة مجموعة قراءات قرآنية لعدد من القراء

 من خدمات مركز الإمام الخوئي في نيويورك

 برنامج حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2012 - 1433 هجري

 تحديث الموقع : إكمال دورة الترتيل للمقرئ عباس إمام جمعة

 صور حملة مركز الإمام الخوئي في نيويورك لحج عام 2008 - 1429 هجري

 برنامج شهر رمضان المبارك لسنة 1437هـ - 2016 م + الإمساكية

 حفل إفطار بحضور سفراء : السعودية ، إيران ، العراق

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net