الإمام محمد الجواد عليه السلام 

القسم : سيرة النبي (ص) وآله (ع)   ||   التاريخ : 2008 / 07 / 06   ||   القرّاء : 7604

    ابن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‏ السلام تاسع أئمة أهل البيت الطاهرين عليهم ‏السلام .

مولده و وفاته و مدة عمره و مدفنه
    ولد بالمدينة ليلة الجمعة في 19 شهر رمضان أو للنصف منه أو 10 رجب يوم الجمعة و يدل عليه ما في مصباح المتهجد قال ابن عياش خرج على يد الشيخ الكبير أبي القاسم رضي الله عنه: اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني و ابنه علي بن محمد المنتجب الدعاء قال و ذكر ابن عياش أنه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني »اه«.
    و توفي ببغداد في خلافة المعتصم آخر ذي القعدة يوم السبت أو آخر ذي الحجة أو لخمس أو ست خلون منه يوم الثلاثاء سنة 220 - و دفن في مقابر قريش في ظهر جده موسى الكاظم عليه ‏السلام و هو ابن «25 سنة« .
    و قال الكليني و شهرين و ثمانية عشر يوما و قيل و ثلاثة أشهر و اثنين و عشرين يوما و قال ابن الخشاب و ثلاثة أشهر و اثني عشر يوما و قال المفيد و أشهر.
    عاش منها مع أبيه »ثماني سنين« و قيل »سبع سنين و أربعة أشهر و يومين« و بعد أبيه 17 سنة و قيل 18 سنة إلا عشرين يوما و هي مدة إمامته و خلافته و هي بقية ملك المأمون و قبض في أوائل ملك المعتصم و قيل في ملك الواثق و حكى الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في معالم العترة النبوية عن محمد بن سعيد أنه قتل في زمن الواثق بالله و لعله اشتباه حصل من صلاة الواثق عليه و الصحيح أنه توفي في خلافة المعتصم أما الواثق فبويع له سنة 227 إلا أن يكون المراد أنه سمه الواثق في خلافة المعتصم .

أمه 
    أم ولد يقال لها سكن المريسية و قيل سبيكة و كانت نوبية و قيل سكينة و لعله تصحيف سبيكة و قيل الخيزران و قيل درة و سماها الرضا خيزران و قيل ريحانة من أهل مارية القبطية و تكنى أم الحسن .

كنيته ولقبه ونقش خاتمه و شاعره 
    كنيته : أبو جعفر و يقال أبو جعفر الثاني تمييزا له عن الباقر عليه ‏السلام .
    لقبه : الجواد و القانع و المرتضى و النجيب و التقي و أشهر ألقابه الجواد .
    نقش خاتمه :نعم القادر الله.
    شاعره : جماد و داود بن القاسم الجعفري .

أولاده 
    قال المفيد : خلف من الولد عليا ابنه الإمام من بعده و موسى و فاطمة و أمامة ابنتيه و لم يخلف ذكراً غير من سميناه. و قال ابن شهرآشوب أولاده علي الإمام و موسى و حكيمة و خديجة و أم كلثوم و قال أبو عبد الله الحارثي خلف فاطمة و أمامة فقط.

صفته في خلقه و حليته 
    في الفصول المهمة : صفته أبيض معتدل»اه« و يأتي عند ذكر وفاته قول ابن أبي دؤاد عنه عليه‏ السلام هذا الأسود و قال ابن شهرآشوب في المناقب كان عليه‏ السلام شديد الأدمة.

صفته في أخلاقه و أطواره 
    سيأتي قول المفيد أن المأمون كان قد شغف بأبي جعفر لما رأى من فضله مع صغر سنه و بلوغه في الحكمة و العلم و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان فزوجه ابنته و كان متوفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره و قال الطبرسي في إعلام الورى أنه كان عليه‏ السلام قد بلغ في وقته من الفضل و العلم و الحكم و الآداب مع صغر سنه منزلة لم يساوه فيها أحد من ذوي الأسنان من السادة و غيرهم و لذلك كان المأمون مشغوفا به لما رأى من علو رتبته و عظيم منزلته في جميع الفضائل فزوجه ابنته و كان متوفرا على إعظامه و توقيره و تبجيله»اه«.

صفته في لباسه 
    روى الكليني في الكافي بسنده عن أبي جعفر (و الظاهر أنه الجواد ) إنا معشر آل محمد نلبس الخز و اليمنة. و روى الصدوق بسنده عن علي بن مهزيار رأيت أبا جعفر الثاني (الجواد) يصلي الفريضة و غيرها في جبة خز طاروي و كساني جبة خز و ذكر أنه لبسها على بدنه و صلى فيها و أمرني بالصلاة فيها.

مجيئه إلى خراسان لزيارة أبيه عليه ‏السلام 
    قال أبو الحسن البيهقي علي بن أبي القاسم زيد بن محمد في تأريخ بيهق كما سيأتي في ترجمته ما تعريبه: أن محمد بن علي بن موسى الرضا الذي كان يلقب النقي {التقي} عبر البحر من طريق طبس مسينا لأن طريق قومس لم يكن مسلوكا في ذلك الوقت و هذا الطريق صار مسلوكا من عهد قريب فجاء من ناحية بيهق و نزل في قرية ششتمد و ذهب من هناك إلى زيارة أبيه  علي بن موسى الرضا سنة 202 »اه« و هذا يقتضي أنه حضر لزيارة أبيه في حياته سنة موته أو قبلها بسنة أو لزيارة قبره بعد موته للخلاف في سنة وفاته أنها  سنة 202 أو  203 كما مر و لم نر من ذكر ذلك غيره و ستعرف أن المأمون استدعاه إلى بغداد بعد وفاة أبيه و زوجه ابنته فإن صح ما ذكر البيهقي فيكون قد عاد من خراسان إلى المدينة ثم منها إلى بغداد باستدعاء المأمون و الله أعلم.

مجي‏ء الجواد من المدينة إلى بغداد و تزوجه بنت المأمون 
    مر في سيرة الرضا أن الجواد عليه‏ السلام لم يحضر مع أبيه إلى خراسان حينما استدعاه المأمون فتوفي الرضا و ابنه الجواد بالمدينة قال المسعودي في إثبات الوصية : لما توفي الرضا وجه المأمون إلى ولده الجواد فحمله إلى بغداد و أنزله بالقرب من داره و أجمع على أن يزوجه ابنته أم الفضل و قال سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص أنه لما توفي الرضا قدم ابنه محمد الجواد على المأمون فأكرمه و أعطاه ما كان يعطي أباه قال و اختلفوا هل زوجه ابنته أم الفضل قبل وفاة أبيه أو بعد وفاته (أقول) مر في سيرة الرضا عليه‏ السلام أنه لما زوجه المأمون سمى ابنته أم الفضل للجواد فمن هنا توهم أنه زوجه إياها في حياة أبيه و الحقيقة أنه سماها له في حياة أبيه و زوجه بها بعد موت أبيه.
    و قال المفيد : كان المأمون قد شغف بأبي جعفر عليه‏ السلام لما رأى من فضله مع صغر سنه و بلوغه في العلم و الحكمة و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان فزوجه ابنته أم الفضل و حملها إلى المدينة و كان متوفرا على إكرامه و تعظيمه و إجلال قدره»اه«.

كيفية وفاته 
    في روضة الواعظين قبض ببغداد قتيلا مسموما»اه« و قال ابن بابويه سمه المعتصم و قال ابن شهرآشوب قبض مسموما»اه« و قال المفيد قيل إنه مضى مسموما و لم يثبت عندي بذلك خبر فأشهد به»اه«.
    و قال المرتضى في عيون المعجزات : إن المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر عليه‏ السلام و أشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمه لأنه وقف على إنحرافها عن أبي جعفر عليه‏ السلام و شدة غيرتها عليه لتفضيله أم أبي الحسن ابنه عليها و لأنه لم يرزق منها ولدا فأجابته إلى ذلك و جعلت سما في عنب رازقي و وضعته بين يديه فلما أكل منه ندمت و جعلت تبكي.
    قال عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي و أدخلت امرأته أم الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم»اه«.
    قال الخطيب في تأريخ بغداد : و ركب هارون بن أبي إسحاق فصلى عليه عند منزلته في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ثم حمل و دفن في مقابر قريش »اه« هارون هو الواثق و أبو إسحاق هو المعتصم .



 
 


السيرة الذاتية :

  • السيرة الذاتية لسماحة السيد الخوئي
  • صور سماحة السيد الخوئي
  • السيد الخوئي في كلمات العلماء

المؤسسة والمركز :

  • تعريف بمركز الإمام الخوئي في نيويورك
  • تعريف بمؤسسة الإمام الخوئي الخيرية
  • نشاطات المركز
  • إعلانات عن النشاطات والمناسبات

المواضيع والمقالات الدينية :

  • سيرة النبي (ص) وآله (ع)
     جديد القسم :



 إضافة كتب : إضافة مجموعة كتب خامسة بتنسيق PDF في قسم المكتبة

 إضافة كتب : إضافة مجموعة كتب رابعة بتنسيق PDF في قسم المكتبة

 إضافة كتب : إضافة مجموعة كتب ثالثة بتنسيق PDF في قسم المكتبة

 إضافة كتب : إضافة مجموعة كتب ثانية بتنسيق PDF في قسم المكتبة

 إضافة كتب : إضافة مجموعة كتب بتنسيق PDF في قسم المكتبة

 إضافة كتب : إضافة المجموعة الخامسة والأخيرة من موسوعة الإمام الخوئي

 إضافة كتب : إضافة المجموعة الرابعة من موسوعة الإمام الخوئي

 إضافة كتب : إضافة المجموعة الثالثة من موسوعة الإمام الخوئي

 إضافة كتب : إضافة المجموعة الثانية من موسوعة الإمام الخوئي

 إضافة كتب : إضافة المجموعة الأولى من موسوعة الإمام الخوئي

     البحث في القسم :


  

     ملفات عشوائية :



 افتتاح قسم خاص لأدعية شهر رمضان المبارك ضمن الصوتيات

 حفل إفطار بحضور سفراء : السعودية ، إيران ، العراق

 إضافة كتب : إضافة مجموعة كتب ثانية بتنسيق PDF في قسم المكتبة

 دروس صوتية : إضافة المجموعة الخامسة من الدورة الفقهية لدروس بحث الخارج

 تحديث الموقع : إضافة 50 لطمية للملا باسم الكربلائي

 إضافة كتب : إضافة المجموعة الثانية من موسوعة الإمام الخوئي

 دروس صوتية : إضافة المجموعة العاشرة من الدورة الأصولية لدروس بحث الخارج

 تحديث الموقع : 70 ملف من دورة تجويد للمقرئ عبد الباسط عبد الصمد

 رئيس جمهورية العراق الاستاذ جلال الطالباني يزور مركز الإمام الخوئي

 رسالة السيد تقي الخوئي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net