لو كبر المكلف تكبيرة الاحرام ثم اعتقد(خطأ)ان صلاته قد بطلت فكبرثانية بلا ان يأتي بأي مناف فهل تصح صلاته ؟ 

( القسم : الصلاة - احكام الافعال )

السؤال :  لو كبر المكلف تكبيرة الاحرام ثم اعتقد(خطأ)ان صلاته قد بطلت فكبرثانية بلا ان يأتي بأي مناف فهل تصح صلاته ؟


الجواب :  صلاته صحيحة .


قرّاء هذا الإستفتاء : 3519        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  شخص يمكنه ان يسجل رخصة محل تجاري باسمه ,فهل يجوز له ان يقدمها لزيد ليفتح محل تجاري مقابل مبلغ شهري او سنوي يتفقان عليه ,وهل يصدق على ذلك عنوان الاجارة ؟

  أنا مشترك في مسابقة تلخيص الكتب وهي مخصصة للمرحلة الثانوية وأنا انتهيت من دراسة الثانوية وسأسجل باسم أخي وهو طالب في المرحلة الثانوية وإذا فزت سأستلم مكافأة مالية وسأعطي نسبة لأخي منها .. فما الحكم ؟ هل يجوز الاشتراك ؟

  إذا قال الفلكي : إنه لا يمكن رؤية الهلال في هذه الليلة ، وشهد عدلان على رؤيته .. فهل يؤخذ بشهادتهما ؟

  كنت مقلداً للسيد الخوئي « قدس سره » ثم قلدت السيد الگلپايگاني « قدس سره ».. والآن الأعلم منحصر عندي بين إثنين أحدهما يقول بجواز البقاء على تقليد الميت في جميع الفتاوى والآخر هو سماحتكم حيث ترون وجوب البقاء على تقليد الميت ,هذا طبعاً إذا كان الميت أعلم من

  بعض الشركات تعطي موظفيها رقم سري ( باسوورد ) فهل يجوز للموظف إعطاءه لمن يثق بهم من المؤمنين ؟

  هل ترث الزوجة الكافرة من زوجها المسلم ؟

  كنت قد حججت وكان حجي بأموال أبي ، وكان معي في الحج ، وهذه الأموال لا أعرف هل أعطاني إياها أبي على أنها هدية أم دين ، وسألنا وكيلكم ، فقال إن كانت دين فهذه الحجة لا تعتبر حجة الإسلام ، وإن كانت هدية فهي حجة إسلام ، فأخبرت أبي فقال لي : إن أردتها هدية فهي

  بالنسبة لسجادة المنزل اذا تبول عليها الطفل ، فأعمل على تنظيفها بواسطة سكب الماء ومسحه عدة مرات في المكان المتنجس ، ولأن الماء لاينزل من أسفل السجادة ولا أقدر على نزعها علماً بوجود اغراض عليها .. فهل تكون السجادة طاهرة بهذه العملية ؟.. وكم مرة يتم فيها سك

  هل يصح الصلاة بلباس تعلق به الخمس ؟.. وهل هناك فرق بين الساتر للعورة وغيره ؟

  هل يشترط في بناء المسجد ان يكون جميع عماله مسلمين ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net