أنا كنت في الطائرة وحان وقت صلاة الفجر أثناء الطيران ، ولم أصلي لأنني لا أعرف الاتجاه ولا يوجد مكان للصلاة فما الحكم ؟ 

( القسم : الصلاة - احكام القضاء )

السؤال :  أنا كنت في الطائرة وحان وقت صلاة الفجر أثناء الطيران ، ولم أصلي لأنني لا أعرف الاتجاه ولا يوجد مكان للصلاة فما الحكم ؟


الجواب :  كان الواجب ان تسأل عن الاتجاه ، فان لم يتبين تصلي الى ما تظنه قبلة ، فان لم تظن تصلي الى أي جهة كانت ، ولا حاجة الى مكان خاص فلو اضطررت امكنك الصلاة وانت جالس مكانك ولاتترك الصلاة بحال ، وعلى كل حال فعليك القضاء حالياً .


قرّاء هذا الإستفتاء : 3095        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  اذا اوقف الشخص ارضاً وبنائها على كونها حسينية لتقام فيها مناسبات اهل البيت عليهم السلام ، ولم يكن هو ملتفتاً حينها لغير ذلك ، ولكن اليوم تستعمل الحسينيات في المناسبات العرفية من قبيل مجالس العزاء للاموات ومجالس الاعياد والاعراس .. فهل يجوز استعمالها باعت

  المستحاضة الكثيرة إذا لم تتمكن من الغسل وارادت التيمم بدلا عنه،فهل تكتفي بوضوء واحد مع هذا التيمم للصلاتين كصلاتي الظهر والعصر،أم انها تتوضأ وتتيمم وتصلي الظهر ثم تتوضأ للعصر أيضا فاجبتم انه لا يجب الوضوء بل يكفي التيمم بدل الغسل عنه ، والسؤال هو انه هل

  ‎كلنا يعلم مضار التدخين الكبيرة ، بحيث اصبحت من الامور التي تحاربها جميع المنظمات الصحية والدول على حد سواء ،‏‎ ‎ومع هذا لاتوجد فتوى مباشرة وقاطعة في تحريم السجائر ، فما رأي سماحتكم ؟‏‎

  في سنة 1962 حُجِر على شخص لجنونه وفي سنة 1971 جاء المحجور عليه ورفع الحجر عن نفسه بموجب تقرير طبي وشهادة شهود بتحسن حالته الصحية , وفي سنة 1992 وهب عقاره لولده وأوصى بثلث امواله للخيرات , وفي سنة 1996 توفي الرجل فأنكر الورثة صحة الهبة والوصية لانهما وقعا

  جاء في المنهاج المسألة 605 ان الاحوط وجوبا عدم الاجتزاء بقراءة سورة الايلاف و الفيل .. و والضحى و الم نشرح ، فما هو الحكم اذا كنت لا أعلم بهذه المسألة وبقيت فترة وأنا أصلي بعض الصلوات باحدى هذه السور ؟

  إذا كان للشخص ولدين توأمين ، أحدهما أكبر من الآخر بدقائق قليلة مثلاً ربع ساعة ، وكان على الشخص صلوات قضاء لم يقضها حال حياته .. هل يجب على الولد الأكبر من أخيه بربع ساعة أن يقضي الصلوات ، أم أنه يجب تقسيم الصلوات بين الأخوين بالتساوي ؟

  عندما توفي والدنا تبين أن هناك مبالغ على بعض ورثته كدين عليهم للمرحوم والدهم وبما أن الورثة يجهلون التصرف الشرعي ؛ ولكي يكون التصرف شرعيا ومنطلقا من خلال الحكم الشرعي وذلك تحرزا من الشبهات نرجوا بياننا الحكم في فيما يلي :

  قد تنكشف للطبيب معلومات خطيرة عن المريض حين فحصه فهل يجب عليه الكشف عنها ؟ وهل يجوز الكذب في هذا المجال ؟ وهل يجوز افشاء سره الى اقربائه ؟

  اذا علم ان شخص مسحور وتعسرت حالته ودام وقت طويل هل يجوز فك السحر بالسحر ؟

  إذا كان التطابق في اليوم بالنسبة لتحقق العادة الوقتية واجباً ، ولم تعلم المرأة إن كان حصل لها ذلك في بداية رؤيتها للطمث ، وهو الآن يتقدم يوماً أو يومين في كل شهر .. فهل لها أن تحكم بالعادة إذا كانت تحتمل أن التطابق جرى في بداية رؤيتها للدم أم تجري عليها

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net