ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟ 

( القسم : التقليد والفتوى )

السؤال :  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟


الجواب :  تعني عنه سماحة السيد حفظه الله الاحتياط الوجوبي .


قرّاء هذا الإستفتاء : 11634        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  هل يجوز لقاضي المحكمة الشرعية أن يطلّق الزوجة عند رفعها الأمر إليه ، مبرّرة ذلك بكراهيتها لزوجها ؟

  ماذا يقصد بالقطع بين الغسلة الأولى والثانية لتطهير النجاسة على جزء من البدن ، مثل تطهير اليد مثلاً ؟.. هل يقصد قطع الماء من الجسم كله ، أو فقط الجزء المراد تطهيره ؟

  يتصل بنا بعض الأشخاص فيوكلونا بدفع زكاة الفطرة عنهم ,فهل يلحظ في القيمة بلد الوكيل أو المؤكل ؟

  من المعروف ان الشرائع والديانات السماوية التي أتى بها الانبياء ، تهدف بالنتيجة الى التوحيد ، كما من المعروف كلها طالها التحريف عدا رسالة خاتم الانبياء.. فلماذا لم يكن سوىالدين الاسلامي والنبي محمد فقط والأئمة عليهم السلام ؟

  في محافل النساء في بلدنا ، وأثناء الأعراس والاحتفال بذكرى ولادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين والصديقَّة الطاهرة عليهم السلام تقام الموالد المشتملة على الثناء والمديح لهم عليهم السلام فالمرجو توضيح حدود هذه الاحتفالات من حيث الكلام ال

  هناك شخص كلما حدث نقاش حول العقوبة الالهية والعقاب والحساب يقول نحن جميعاً في الجنة ولا تخافوا من العقوبة حيث مهما عملنا سوف نكون جميعاً في الجنة اما النار فهي للكفار فقط والمشركين وعندما نسأله يقول ان المسلمين وخاصة الشيعة فانهم في الجنة . فالسؤال هل هذ

  المستحاضة الكثيرة إذا لم تتمكن من الغسل وارادت التيمم بدلا عنه،فهل تكتفي بوضوء واحد مع هذا التيمم للصلاتين كصلاتي الظهر والعصر،أم انها تتوضأ وتتيمم وتصلي الظهر ثم تتوضأ للعصر أيضا فاجبتم انه لا يجب الوضوء بل يكفي التيمم بدل الغسل عنه ، والسؤال هو انه هل

  أنا اعمل في شركة للألمنيوم , حين ذهابي للصلاة بعد الوضوء أرى في مواضع الوضوء بعض ، برادة الالمنيوم مع العلم اني اغسل يدي جيداً ولا ارى شيئاً اثناء الوضوء وبعد جفاف الاعضاء يتبين ان هناك بعض البرادة ولا ادري هل يتخلل الماء ام لا ، وعندي شبه اطمئنان بتخلل

  هل ان نفقة الملبس نفقة امتاع او نفقة تمليك ؟ وان كانت نفقة امتاع ، فلو عجز الزوج عن تلك النفقة ثم نشزت زوجته وبعد ذلك تمكن .. فهل عليه تسليمها عين النفقة ؟

  اذا التفت الى وجود حاجب على بعض اعضاء الوضوء ، اثناء توضؤه.. فهل يجب عليه ازالته ، واعادة الوضوء ، ام الواجب هو الاستمرار في وضوئه بعد ازالته؟.. وهل يختلف الحكم فيمن فحص قبل البدء بالوضوء ، ومن لم يفحص ، وكيف الحال في الغسل ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net