هل يعتبر وادي السيل بالطائف من المواقيت للاحرام ودخول مكة ام يجب عليه الاحرام بالنذر ؟ 

( القسم : الحج والعمرة )

السؤال :  هل يعتبر وادي السيل بالطائف من المواقيت للاحرام ودخول مكة ام يجب عليه الاحرام بالنذر ؟


الجواب :  الميقات هناك قرب المنازل ، فإن ثبت للمكلف انه هو وادي السيل جاز له الاحرام منه ، وان لم يثبت جاز الاحرام من موضع يعلم انه قبل الميقات بنذر صحيح مع الصيغة الشرعية ، كأن يقول : لله عليّ ان احرم من هنا .


قرّاء هذا الإستفتاء : 3116        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  متى يشترط دخول العدد (غير الإمام طبعاً) المعتبر في التلبس بصلاة الجمعة والعيدين؟

  هل الرياء يبطل للصلاة.. وكيف إذا كان يرفع صوته بالقراءة ، ليجلب انتباه الناس اليه ؟

  كنت مقلداً للسيد الخوئي « قدس سره » ثم قلدت السيد الگلپايگاني « قدس سره ».. والآن الأعلم منحصر عندي بين إثنين أحدهما يقول بجواز البقاء على تقليد الميت في جميع الفتاوى والآخر هو سماحتكم حيث ترون وجوب البقاء على تقليد الميت ,هذا طبعاً إذا كان الميت أعلم من

  ماهى أقسام الخمس ؟.. وماهى مصارفها ؟

  هل هناك فرق في صحة صلاة الفجر من حيث قضائها قبل أداء صلاة الظهر أو بعدها ، بمعنى آخر ، هل تبطل صلاة الظهر إذا تم أداؤها قبل قضاء الفجر ؟

  إذا توضأ المكلف بماء الغير بناء على شاهد الحال أو الفحوى بالرضا في استعمال الماء من قبل المالك ، وبعد الانتهاء من الوضوء علم بعدم رضا المالك وبين له صريحاً بعدم رضاه في ذلك, فهل هناك فرق بين العلم بعدم الرضا بعد الوضوء وقبل الصلاة أو في أثناء الصلاة أو ب

  اذا كان شخص على ثوبه بول ، ومنعته ظروف من غسل مكان البول ، ويبس مكان البول ، وجهل مكانه ، ولكنه شك أن يكون هذا هو مكان البول ، فغسله .. فهل ان هذا الغسل الذي غسله ، يكفي في طهارة الثوب ، أم يجب عليه غسل الثوب كله ؟

  مضى شهر رمضان الماضي ولم اُوفق لصيامه لأني كنت مريضاً ، ومرّت السنة الماضية ولم اقضه لأني لا أعلم أني اتمكن من القضاء أو لا .. فما هي وظيفتي ؟

  طلبت بعض الخدمات البنكية الخاصة ، واشترط عليّ البنك دفع مبلغ 25000 ريال للحصول على هذه الخدمات ، حيث يحتفظ البنك بهذا المبلغ كتأمين بحيث يعيده اليّ اذا طلبت إلغاء هذه الخدمات . وعند حساب الخمس في السنة الماضية أدخلت هذا المبلغ في حسابي على أساس أنه مضمون

  زوجي جامعني في نهار شهر رمضان من دون رضايتي ، وكان زوجي في غفلة عن الحكم ، فاذا لم يكن لزوجي المقدرة على القضاء .. هل يجوز انا اقضيه عنه ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net